أقام حزب "الحرية والعدالة" بميت عاصم مركز منية النصر مؤتمره الأول بحضور المهندس إبراهيم أبو عوف، أمين الحزب بالمحافظة، وقيادات الحزب ورموزه وعدد كبير من أهالي ميت عاصم؛ بهدف التعريف ببرنامج الحزب.
وقال المهندس إبراهيم أبو عوف: إن أعداء الثورة ما زالوا موجودين، وقد ترشحوا في الانتخابات، ويجب علينا أن نحمي ثورتنا، ولا بد أن تكتمل الثورة باختيار نواب يحققون ذلك، ومضابط مجلس الشعب تشهد بحقيقية هؤلاء المفسدين، كما أنها أيضًا تشهد بما قدمته الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالوثائق والأرقام عن المقترحات في البرلمان السابق لنهضة مصرنا الحبيبة وتنميتها.
وشهد المؤتمر عرض بعض الفيديوهات عن المشاكل التي يتبناها الحزب في المرحلة القادمة، وكانت هناك بعض المداخلات من الأهالي الذين رحبوا بقيادات الحزب، وأكدوا أهمية تطبيق هذا البرنامج على أرض الواقع، وضرورة التواصل مع نواب البرلمان القادم.
وعقد حزب "الحرية والعدالة" بقرية البجلات مركز منية النصر ندوة سياسية حضرها المهندس محمد فرج والسادات عبد الرحيم من قيادات الحزب.
وفي كلمته قال المهندس محمد فرج: على كل فرد من أبناء الشعب المصري أن يستشعر المسئولية تجاه مصر في هذه الأيام، وأن حزب "الحرية والعدالة" أول من يستشعر المسئولية أمام الله الرقيب علينا، ونعلم أن مصر تركة ثقيلة والأمر ليس مغنم بل هو مغرم ثقيل.
وأضاف أن عماد التغيير الذي يعتمد عليه حزب "الحرية والعدالة" في المرحلة القادمة هو الإنسان المصري الصالح صاحب الشخصية القوية الإيجابية، وأن أكبر جريمة ارتكبها النظام البائد في حق هذا الشعب هو تدميره لشخصية الإنسان المصري، وآن الأوان أن يعيش المواطن المصري حياه كريمة.
وشدد السادات عبد الرحيم على أن شعب مصر واعٍ ولن يسمح بعودة فلول الحزب الوطني لتقوده مرة أخرى، وقال: إذا لم تطبق الحكومة قانون العزل فإن شعب مصر يملك قانون العزل الشعبي، ذك القانون الذي ستظهر نتائجه في صناديق الانتخابات.
كما نظم حزب "الحرية والعدالة" بقرية ميت أبو الحارث مركز أجا صالونًا سياسيًّا حول الحزب وأهدافه في المرحلة المقبلة في حضور ثلاثة من مؤسسي حزب "الحرية والعدالة" بمركز أجا، وهم: حسين سبع، وعامر الجزار الخبير الاقتصادي، والمهندس مصطفى الديب.