أقرَّ د. السيد البدوي رئيس حزب الوفد ترشيح الحزب لعددٍ من فلول الحزب الوطني المنحل على قوائمه لانتخابات مجلسي الشعب والشورى، 3 منهم في محافظات الصعيد كانوا أعضاءً في برلمان 2010م وحالة أخرى في الشرقية خاصة بطلعت السويدي الذي ترشَّح على قوائم الوطني ونجح أمام د. مصطفى السعيد.
وبرر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم بمقر حزب "الوفد" انتشار ترشيح فلول الوطني على قوائم الوفد بأنها مجرد شائعات يروجها بعض الوفديين الذين لم يقتنعوا بترتيبهم داخل القوائم، فضلاً عن بعض المنافسين لمرشحيه.
وأشار إلى أن مجموع الاستقالات التي وصلت إلى سكرتارية الوفد بلغت 30 استقالةً كلها بسبب الانتخابات وليس هناك استقالات جماعية.
وأعلن البدوي أن عددَ مرشحي الوفد في الانتخابات 570 مرشحًا منهم 332 على قوائم الشعب و96 "فردي"، مشيرًا إلى أن الوفد لم يرشح في كل الدوائر الفردية إلا مرشحًا واحدًا، وبلغ عدد مرشحي الشورى 120 يمثلون 30 قائمةً و22 "فردي"، ورشَّح الحزب 37 قبطيًّا و87 امرأةً.
وأكد إمكانية مشاركة الوفد في حكومة ائتلافية مع حزب "الحرية والعدالة" وليس مع السلفيين، مشيرًا إلى صعوبة التكهن بنتائج الانتخابات.
وأوضح أن انسحاب الوفد من التحالف جاء نتيجة صعوبة التنسيق الانتخابي في ظلِّ العدد الكبير من المرشحين من كل الأحزاب، مؤكدًا إنجاز التحالف للاتفاق على معظم القضايا الوطنية بما فيها شكل الدولة والتوجه الاقتصادي لها.
وردًّا على سؤالٍ عن سبب عدم استبعاد الوفديين الذين رفضوا الاستجابة لقرارات الحزب بالانسحاب سواء ممن فاز في الجولة الأولى أو ممن رفض الانسحاب من الإعادة في انتخابات 2010م قال: إنهم من أعمدة الوفد ولا يمكن استبعادهم، وأنه تم تجميد عضويتهم آنذاك، مؤكدًا أنه ليس لدى الوفد قاعدة بيانات عن عدد فلول الوطني في كل ربوع مصر، مشيرًا إلى أن قاعدة بيانات الوفد تتوقف فقط حتى أمناء المحافظات.
ورغم تأكيد البدوي عدم وجود أحدٍ من فلول الوطني على قوائمه سوى الحالات الأربع التي أشار إليها فقد شارك في المؤتمر اللواء عبد الوهاب خليل مساعد وزير الداخلية الأسبق وأحد فلول الحزب الوطني المنحل، والذي يترأس قائمة الوفد في الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الشعب في الجيزة.