شهدت قائمة حزب الوفد بالفيوم ولادةً متعثرةً من بداية فتح باب الترشيح لتلقي طلبات الراغبين في خوض الانتخابات؛ للمنافسة على مقاعد مجلسي الشعب والشورى, وحتى اليوم الأخير؛ حيث خيَّمت المشاكل الداخلية للحزب والاستقالات على عملية الاختيارات، وكذلك الاحتجاجات على إدارة الحملة الانتخابية وتجاهل العناصر النشطة بالمراكز والتقرب لبعض الغرباء عن الحزب والتودد إليهم لخوض الانتخابات على قائمة الحزب.

 

كانت لجنة الوفد بالفيوم قد استقرَّت على تقديم القائمة لمرشحي الحزب لخوض انتخابات مجلس الشعب بالدائرة الأولى بالمحافظة، والتي تضم "قسم شرطة الفيوم مركز الفيوم- مركز إطسا- مركز طامية"، والدائرة الثانية التي تضم "مراكز سنورس وإبشواي ويوسف الصديق".

 

وكان من المقرر تقديم القائمة الخاصة بالدائرة الأولى الجمعة إلا أن أحد المرشحين لم يستكمل أوراقه بما يفيد بصفته "عامل"، وأجرت اللجنة تغييرًا بالقائمة ودفعت بأحد المرشحين على الشباب ويُدعى ياسر حجاج "المحامي" مقعد الفئات متصدرًا للقائمة، كما تضمنت عنصرًا نسائيًّا، وهي عبير محمد عبد الفتاح (فئات).

 

ثم عادت وتعثَّرت القائمة بعد تردد المرشح ياسر حجاج في خوض الانتخابات بالدائرة الأولى، وكان من المنتظر أن يتصدر قائمة الدائرة الثانية الدكتور صابر عطا عضو الهيئة  العليا للوفد وعضو مجلس الشعب السابق، واضطرت لجنة الوفد بالفيوم للمرة الثانية إلى إرجاء تقديم القائمة إلى لجنة تلقي الطلبات إلى الوقت الضائع لليوم الإثنين آخر موعدٍ للتقديم.

 

كان بعض أعضاء لجنة الوفد بمركز طامية قد تقدموا باستقالات جماعية، ومنهم طارق محفوظ أمين صندوق اللجنة وحنان حسن أمين الصندوق المساعد وأكثر من 200 عضو، ثم تقدم خالد ذكري رئيس لجنة الوفد بطامية وعضو الأمانة العامة بالحزب  باستقالته وقرر خوض الانتخابات مستقلاًّ بعيدًا عن الحزب، وأرسل إليه الحزب بمذكرةٍ يؤكد خلالها قبوله الاستقالة ويشكره على مجهوداته, واعتبرها الأخير تقليل من تاريخه وعمله الحزبي.

 

وتكررت الاستقالات في الأمانة العامة بعدما تقدَّم أحمد عويس أمين صندوق اللجنة العامة باستقالته، وانضمَّ لحزب الثوريين الأحرار.