استجابةً للدعوة التي وجهتها عائلات ديروط للتعرُّف على برنامج حزب "الحرية والعدالة"، نظَّم الحزب أمس جلسةً حواريةً ناقشوا فيها برنامج الحزب وبعض القضايا المطروحة على الساحة، والتي تخصُّ المرحلة، وفي مقدمتها الانتخابات البرلمانية.
وأكد محمود حلمي عضو الهيئة العليا لـ"الحرية والعدالة" خلال كلمته أن أحداث ماسبيرو لن تترك خللاً في العلاقة بين المسلمين والأقباط؛ لأن العلاقة بين المسلمين علاقة أزلية وأصيلة برزت بشكلٍ جلي في الثورة المباركة.
وأضاف أنه من الأهمية أن يكون هناك رؤية واضحة وطرح نهضوي لكل حزب، إلا أنه أكد في الوقت نفسه على اختيار الأحزاب والرجال الأكفاء الأمناء الذين ينفذون هذه البرامج لإنقاذ مصر إلى بر الأمان.
وقال: إن المواطن المصري يجب أن يستعيد حقوقه المنهوبة بعد الثورة التي انتزعت منه طوال 30 عامًا، مشيرًا إلى أن هذا لا يكون إلا باختيار ممثلين أكفاء في أية انتخابات قادمة.
وأكد محمد مضر عضو أمانة "الحرية والعدالة" بمركز منفلوط أن الفساد الشامل عمَّ مصر طيلةَ حكم النظام البائد من فساد اقتصادي وسياسي، وقال: إن مصنع إسمنت أسيوط الذي تمَّت خصخصته بثمن زهيد لا يساوي قيمته الحقيقية، أحد أشكال الفساد المالي والسياسي وتزاوج المال مع السلطة الذي أدَّى إلى انهيار الاقتصاد المصري.
حضر المؤتمر محمد يحيى ومحمد حامد أحد قيادات "الحرية والعدالة" بديروط.