سيطرت شركات الدعاية والإعلان على المشهد الانتخابي، اليوم، في مجمع محاكم القاهرة الجديدة؛ حيث مقر استقبال طلبات المرشحين لعضوية انتخابات مجلسي الشعب والشورى.
ففي الوقت الذي شهد فيه المجمع إقبالاً ضعيفًا من قبل المرشحين، إلا أن شركات الدعاية لم تتغيب عن المشهد الانتخابي؛ حيث حضرت أمام مقر لجنة تقديم طلبات الترشح، وقامت بتوزيع بوسترات دعائية على المرشحين بغية أن تعرض خدماتها في تنظيم البوسترات واللافتات الدعائية له في الانتخابات.
وأغلقت اللجنة القضائية أبوابها، بتقديم 20 مرشحًا لعضوية مجلس الشعب بينهم 3 سيدات على المقاعد الفردية، ومرشح قبطي مستقل، ومرشح من فلول الحزب الوطني المنحل وهو هشام سليمان عن دائرة مصر الجديدة.
وكان مرشح "الوطني المنحل" مثارًا للجدل بين الحضور، وبالأخص من الصحفيين ومراقبي المجتمع المدني الذين أدانوا بدورهم رجوع فلول الحزب المنحل للحياة والمسار السياسي من جديد، لا سيما بعد ثورة 25 يناير الذي أطاحت بالحزب الوطني وأعوانه الفاسدين.