اتفق نشطاء أسيوط على أن وحدة القوى السياسية من أهم أولويات المرحلة؛ لمواجهة فلول الوطني، وإنهاء حكم العسكر، وتطهير مؤسسات الدولة من بقايا النظام البائد، ووقف ترشيح فلول الوطني في الانتخابات البرلمانية الحالية.

 

وعبر الحسيني لزومي، أمين الشباب في حزب "الحرية والعدالة" بأسيوط، خلال لقاء "تجمع شباب مصر الأسبوعي" والذي يجمع كل الأطياف السياسية بالمحافظة، مساء أمس، عن استيائه الشديد لانتخاب رؤساء جامعات ينتمون إلى الحزب الوطني، محذرًا من أن يحدث ذلك في الانتخابات القادمة.

 

واستنكر أشرف عبد الحميد، العضو المؤسس بحزب "الحرية والعدالة" أن تأتي أول انتخابات حرة تعبر عن إرادة الشعب بفلول الوطني في الجامعات المصرية، مؤكدًا أن هذا يعبر عن خلل حقيقي، ويؤكد أن فلول الوطني لن يتركوا البلد إلا رمادًا!.

 

وقال ممدوح مكرم: إن توحد الشعب المصري والقوى السياسية على هدف واحد وهو إسقاط النظام هو الذي فجر ثورة يناير، وتابع: "وبعد ما سقط النظام حدث تفرق بين القوى السياسية، وهو ما أعطى فرصة لفلول الوطني للعبث"!.

 

وأكد أن العمل الموحد والجبهوي وسرعة التخلص من حكم العسكر والتخلص من بقايا الحزب الوطني ضرورة لتطهير كل مؤسسات الدولة من فلول الوطني، وتسليم السلطة في أسرع وقت.

 

كما شدد أحمد فتحي على ضرورة توحد رؤى القوى السياسية، وقال: إن اختلاف الرؤى يؤدي إلى انقسامات.

 

وأكد حسن حسام أن المجلس العسكري يعد النواة الصلبة للنظام، مؤكدًا أنه ينبغي على القوى السياسية أن تتحد على مجموعة من الأهداف المرحلية والوقتية؛ حتى يشعر الشارع المصري أن هناك تغييرًا حقيقيًّا.

 

واتفق الحضور على ملاحقة فلول الوطني، خاصة الذين رشحوا أنفسهم على مقاعد انتخابات الشعب قضائيًّا وسياسيًّا، وفضحهم في مؤتمراتهم وجولاتهم الانتخابية.