تقدم أعضاء العامة وأمانات المراكز والوحدات، وعشرات المؤسسين بحزب "الحرية" في محافظة دمياط باستقالات جماعية من الحزب؛ احتجاجًا على وضع أعضاء سابقين في الحزب الوطني "المنحل" بالمحافظة على رأس قائمة الحزب لخوض انتخابات مجلسي الشعب والشورى القادمين.
وقال طارق نعمان، أمين الحزب بدمياط- في مؤتمر صحفي عقده بمقر الحزب، مساء أمس- إن جميع أعضاء الأمانة العامة للحزب وأعضاء أمانات المراكز والوحدات تقدموا باستقالات جماعية من الحزب؛ بسبب إصرار الهيئة العليا للحزب بالقاهرة على ترشيح فلول الحزب الوطني "المنحل"، وأبرزهم الدكتور جمال الزيني، وجلال الألفي، ومجدي البساطي، وهم أعضاء سابقون بمجلس الشعب عن الحزب الوطني "المنحل".
وأضاف أنه تلقَّى تهديدات من قيادات الحزب بالتشهير المادي والأذى البدني عن طريق بلطجية، في حين عدم التراجع عن الاستقالة ورفض قرارات الهيئة العليا!.
كما أكد كارم أبو دنيا، أمين التثقيف والتدريب بالحزب، أن أعضاء الحزب بدمياط انضمُّوا له على أساس المبادئ التي أعلنها، والتي منها عدم قبول عضوية أعضاء الحزب الوطني "المنحل"، وأشار إلى أنهم فوجئوا بان الحزب يدعم أعضاء الوطني ويموّل عن طريق رجال أعمال منتمين للحزب الوطني؛ مما دفعهم لتقديم استقالات جماعية.