حالة من الاستياء سادت اليوم الأول لتلقي طلبات الترشُّح لانتخابات مجلسي الشعب والشورى بدمياط، وتقدم قبل غلق باب الترشُّح بساعة واحدة 3 فقط على المقاعد الفردية، ولم يتقدم أحد بأوراقه للشورى.

 

وكان أبرز من تقدم بأوراقه سرور شاهين ومحمد نصر، أحد فلول الحزب الوطني المنحل، والنائب الوفدي السابق عمران مجاهد، أحد المتورِّطين في قضية استغلال قرارات العلاج على نفقة الدولة، وهو ما أثار استياءً شعبيًّا واسعًا.

 

وأكد عدد كبير من المواطنين رفضهم التامَّ للسماح لفلول الحزب الوطني المنحل في هذه الانتخابات، مشدِّدين على أن عدم صدور قانون العزل وراء ذلك، وأنه رغم رسوبهم المتوقع فإن تأديبهم بالقانون أولى.

 

ويشهد الوسط السياسي بدمياط حاليًّا حالة ترقُّب لترشيحات التحالف الديمقراطي والأحزاب على المقاعد الفردية والقوائم؛ الأمر الذي انعكس على تردُّد كثيرين في التقدم بأوراقهم؛ انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام القادمة.