أكد د. جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن مصر مليئة بالخيرات، رغم ما تعرضت له من سلب ونهب، وكانت عبر التاريخ رائدة العالم الإسلامي، وعلينا أن نعيد لها مكانتها سياسيًّا واقتصاديًّا.

 

وشدَّد- خلال المؤتمر الأول للحزب بمدينة دمنهور، مساء أمس- على أن الشعب المصري هو مصدر السلطات، وهو صاحب القرار والاختيار، موجهًا نداءً إلى أبناء الوطن بضرورة نبذ الفرقة والخلاف؛ لنصبح يدًا واحدةً من أجل نهضة مصر.

 

وتابع: "الآن علينا التنازل بعض الشيء عن مطالبنا للمصلحة العامة، وعلينا أن نختار من الشعب من يخدمنا ولا يستخدمنا"، محذرًا من عودة حديث الفتن والتخوين المتبادل بين بعض القوى السياسية.

 

 الصورة غير متاحة

 حضور جماهيري حاشد في المؤتمر الأول للحزب

واستنكر م. أسامة سليمان، أمين الحزب بالبحيرة، أحداث ماسبيرو، قائلاً: ما حدث ما هو إلا إثارة للفوضى وعدم الاستقرار؛ فهو أمر مخطط له، وما ضحى الشهداء بدمائهم من أجل أن يقف مصري في وجه أخيه المصري".

 

وأضاف أن مهمة الحكومة حاليًّا هي تحقيق الأمن والأمان، وليس تبني المشروعات.

 

وعن برنامج الحزب أكد سليمان أنه عبارة عن منظومة سياسية واقتصادية متكاملة، تهتم بالعامل والفلاح وتوفر لهم الرعاية الصحية والحياة الكريمة.

 

وقالت منال إسماعيل، أمينة المرأة: "لم يمر عام واحد وقد تعاملت مع أهل دمنهور بترحيب في ظل التضييق الأمني، والآن نلتقي في أول لقاء بعد الثورة العظيمة، يحضر فيه كل من الرجال والنساء والشباب والشيوخ والأطفال في ظل الحرية".

 

وعرضت مجموعة من المشاريع التي تبنَّاها الحزب؛ لتتحول المرأة من مستهلكة إلى منتجة ونافعة لأسرتها ووطنها، مؤكدةً أن المرأة هي الحصن الحصين الذي يركن إليه الرجل، وهي صمام أمان الأسرة؛ لذلك اهتمَّ برنامج الحزب بالمرأة، كعاملة وربة منزل، واهتم بالفئات الأخرى، مثل: المسنين والمرأة المعيلة والعمالة الموسمية.

 

وأعرب م. حسني عمر، عضو الأمانة العامة للحزب بالمحافظة، عن سعادته باسترداد مصر واستعادة كرامتنا، مشيرًا إلى أن الحل الوحيد لما يحدث بمصر في هذه الفترة عن طريق أمرين؛ الأول: محاكمة كل من أفسد الحياة بمصر، والثاني: سرعة إصدار قانون العزل السياسي بلا استثناء لأعضاء الحزب الوطني المنحل.