انتدبت نيابة شرق الإسكندرية المعمل الجنائي وخبراء البصمات لمعاينة مقر حزب "الحرية والعدالة" الذي تم اقتحامه ظهر اليوم على يد مجهولين، ولم يتم التعرف عليهم، كما حضر إلى مقر الحزب وفد من ضباط الشرطة ورئيس وحدة مباحث المنتزه أول الواقع بالقرب من مكان الحادث.
وأسفرت المعاينة المبدئية عن اكتشاف إدارة المقر لسرقة 10 آلاف جنيه من اشتراكات الأعضاء، وبعض المستندات.
من جانبه قال صبحي صالح أحد رموز الحزب إن شواهد الحال وملابسات الجريمة تنذر بأنه ربما يكون اقتحامًا سياسيًّا أو سياسة مبطنة من جنس الرسائل التي تجري في مصر الآن بتقسيم مصر واستقلال الجنوب أو الصعيد.
وأشار إلى أن الحزب أخطر الشرطة والنيابة بالوقعة، وجارٍ التحقيق في الأمر، خاصةً بعدما وضع حارس العقار شكوكه في أحد الشخصيات التي كانت موجودة بالعقار في هذا التوقيت مدعيًا أنه ذاهب إلى شقة تبيَّن أن أصحابها لم يكونوا موجودين فيها في ذلك الحين.
وأضاف: نحن لا نستقبل هذا النوع من الرسائل، وسنستمر في مشروعنا من أجل مصر الذي بدأناه ولن يوقفه أحد، ونحن لن نكفر بدولة القانون وسنظل نؤمن بمصر دولة المؤسسات والقانون التي نأمل أن تكون كذلك.