زارت قيادات حزب "الحرية والعدالة" بشمال سيناء، اليوم، قرية الروضة بالقرب من مدينة بئر العبد؛ للالتقاء بأبناء القبائل الموجودين هناك، وتعريفهم بأهداف وبرامج ووسائل الحزب.
وأكد الدكتور عبد الرحمن الشوربجي عضو الهيئة العليا للحزب، أن طبيعة المرحلة السابقة قبل ثورة 25 يناير كانت تعتمد على التهميش والاستبداد والظلم لأبناء سيناء، واعتبار المواطن المصري من العبيد الذي يعمل لدى سيده، مع أن الله قد خلق الناس أحرارًا.
فيما أكد يحيى عقيل وحدة الأصل العربي ذي الجذور الممتدة في عمق التاريخ ووحدة الدين والعادات والتقاليد تجعل من المجتمع السيناوي أسرةً واحدةً تسهل من تعايشها وتلاقيها وتقلل من المشاكل بين أبنائها وتجمع بين وحدة الأرض والإنسان ووحدة المصير والتعرض لمخاطر الحروب، وبطش العدو والعمل على مقاومته، والحذر من عودته؛ ما يُسهِّل من تجميع الصفوف على هدف واحد قريب يعضد من وحدة الصف.
وقال "المجتمع السيناوي ينعم بحالةٍ من الاستقرار القانوني المتعارف عليه منذ مئات السنين ويتمتع بحالة توافق عام من المجتمع حول آلياته المتبعة في تسيير مفردات حياة القبيلة وفض النزاعات التي تنشب بين أبنائها ساهم في ذلك وضوح الإجراءات المتبعة للتقاضي وتقسيم الاختصاصات القضائية بين القبائل في سيناء منظومة قانونية قضائية كاملة، وعضد ذلك قداسة هذه المنظومة في نفوس الناس واحترامها مما حمل على بث الثقة في نفوس الناس تجاهها؛ ما جعلها عامل استقرار للمجتمع".