نظم حزب الحرية والعدالة- بمدينة رفح والشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء- مؤتمرين سياسيين، مساء أمس الخميس، بحضور المئات أحدهما بقرية الخرافين بمدينة رفح بمقرِّ ديوان الخرافين قبيلة الرميلات، والآخر بمدينة الشيخ زويد بمقرِّ ديوان أبو زارع قبيلة الرياشات.

 

 الصورة غير متاحة
وشارك في المؤتمرين صلاح الطبراني أمين عام الحزب بشمال سيناء، والدكتور عبد الرحمن الشوربجي عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور محمد رستم

 

عضو الأمانة العامة للحزب، والمهندس سليمان صالح عضو الأمانة العامة للحزب، وبعض من رموز الحزب بالمحافظة، وأحمد عواد الخرافين وشيخ عائلة الخرافين وقبيلة الرميلات، وصالح أبو رياش وشيخ قبيلة الرياشات.

 

وقال صلاح الطبراني: إن هناك الكثير من أنواع الظلم الذي وقع على أبناء سيناء خلال الأنظمة السابقة لذلك سيتبنى حزب الحرية والعدالة مشروعًا تنمويًّا خاصًّا بسيناء، ومنه تمليك الأراضي لجلب الاستثمارات، والحد من البطالة، وكذلك رفع كلِّ أنواع الظلم، وتهيئة جو واسع من الحرية المنضبطة، وتحسين الصورة الذهنية عن المواطن السيناوي الذي يعاني الكثير، كما شرح قانون الانتخابات الجديد بتقسيماته القائمة والفردي.

 

 الصورة غير متاحة
وأوضح الدكتور عبد الرحمن الشوربجي أن طبيعة المرحلة السابقة قبل ثورة 25 يناير كانت تعتمد على التهميش والاستبداد والظلم لأبناء سيناء، واعتبار المواطن المصري من العبيد الذي يعمل لدى سيده، مع أن الله قد خلق الناس أحرارًا.

 

وأكد أنه علينا الآن المحافظة على نعمة الحرية التي وهبها الله لنا، ودعا
قبائل السواركة والرميلات والرياشات التي تقطن بمدينتي رفح والشيخ زويد إلى الترابط والتلاحم لاختيار مرشح توافقي يمثلهم في البرلمان، ويعبر عن
همومهم وآمالهم، وأن المرحلة القادمة تتطلب تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

 

 الصورة غير متاحة
وأشار الدكتور محمد أمين رستم إلى موقف الحزب من السياحة حال مشاركته في الحكومة، فقال: إن السياحة في مصر هي مصدر مهم، وهي من أحد أهم مصادر الدخل الأساسية، وسوف يقوم الحزب بتفعيل وتنشيط أنواع أخرى للسياحة منها السياحة العلاجية والعلمية والتاريخية، وذلك بعيدًا عن سياحة العري.

 

وأكد المهندس سليمان صالح أن حزب الحرية والعدالة في حالة فوز مرشحيه في الانتخابات البرلمانية القادمة يأمل في تنفيذ وإجراء إصلاحات اقتصادية شاملة، وتوزيع الثروات التي تتمتع بها البلاد على المصريين على حدٍّ سواء، كمثل أسنان المشط لا فرق بين وزير وغفير ولا بين غني وفقير ولا بين رجل وامرأة بين مسلم ومسيحي.