أكد حسين إبراهيم أمين حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، أن الحزب يؤجل النزول إلى الشارع إلى مرحلة قادمة من التصعيد للتأكيد على المطالب الشعبية في إجراء الانتخابات بنظم تكفل الشكل الديمقراطي الحقيقي، وتمنع فلول الحزب الوطني من السيطرة على المجلس مرة أخرى.
وقال لـ"إخوان أون لاين": الحزب قرر عدم المشاركة في مظاهرة اليوم "استرداد الثورة" وفقًا لما تمَّ الاتفاق عليه في اجتماع التحالف الديمقراطي من التصعيد في مواجهة قانون الانتخابات الجديد بالتهديد بمقاطعة الانتخابات".
وأضاف أن الحزب لا يختلف مع مطالب مظاهرة استرداد الثورة، مشيرًا إلى أن إنهاء حالة الطوارئ والمطالبة بتعديل قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر الانتخابية هي مطالب وطنية رفعها الحزب خلال الأيام الماضية في أكثر من محفل وفعالية.
ووصف "إبراهيم" قانون الانتخابات الجديد الذي أقره المجلس العسكري ورفضته القوى السياسية بأنه يصنع كوتة جديدة للحزب الوطني من خلال ثلث المقاعد الخاصة بالمستقلين.
وطالب الشعب المصري بالحذر من محاولات فلول الحزب الوطني المستميتة للقضاء على مكتسبات الثورة، والسيطرة على السلطات التشريعية والتنفيذية مرة أخرى.