توعد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ "حسن نصر الله" بأسر جنود صهاينة جدد، إذا لم تتم تسوية قضية المعتقلين اللبنانيين في الكيان الصهيوني في مستقبل قريب.
وقال "نصر الله"- أمام حشد من أنصاره في قرية جبشيت في جنوب لبنان أمس الأحد-: "سنعطي فرصة أخيرة للمفاوضات حول التبادل، وإذا لم نصل إلى نتيجة فسنعتبر أن العدد الذي لدينا (من الأسرى الصهاينة) غير كاف، وسنعمل ليلاً ونهارًا لزيادة هذا العدد بأسر عدد آخر من الصهاينة". ودعا الأمين العام لحزب الله- من جهة أخرى- ألمانيا إلى استئناف وساطتها في هذا الملف في أقرب وقت ممكن، وقال: "ندعو الوسيط الألماني إلى تحريك وساطته في أقرب وقت"، وكان الشيخ "نصر الله" يتحدث بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاختطاف الكيان الصهيوني للشيخ "عبد الكريم عبيد" أحد قياديي حزب الله.
وكان فريق كوماندوز الصهيوني قد خطف الشيخ "عبيد" في 28 يوليو1989م من قريته جبشيت في جنوب لبنان، وهو لا يزال معتقلاً منذ ذلك الحين، وقد قدمته السلطات الصهيونية آنذاك على أنه المسئول العسكري لحزب الله "في الجنوب اللبناني كله".
ويحتجز حزب الله- منذ أكتوبر2000م- أربعة صهاينة، ثلاثة عسكريين أسرهم في قطاع مزارع شبعا، في مثلث الحدود السورية اللبنانية الفلسطينية، وعقيدًا في الاحتياط يبلغ من العمر54عامًا، ويُدعى "الحنان تننباوم"- ويقول الكيان الصهيوني إنه رجل أعمال، فيما يقول حزب الله بأنه من عناصر الاستخبارات الصهيونية (الموساد).
من جهته يعتقل الكيان الصهيوني حوالي20 لبنانيًا، بينهم مسئولان في حزب الله هما: "مصطفى الديراني"، بالإضافة إلى الشيخ "عبد الكريم عبيد".
وصعّد حزب الله في الآونة الأخيرة من لهجته تجاه الكيان الصهيوني؛ حيث سبق أن هدَّد الأسبوع الماضي بردٍّ "موجع" على انتهاكات الطيران الصهيوني المتواصلة وشبه اليومية للمجال الجوي اللبناني، في إطار "سياسة جديدة" للحزب لن تصمت على هذه الانتهاكات.