واصلت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة دمياط، نشاطاتها الخدمية، وعقدت مساء أمس ندوة اقتصادية بنادي الزراعيين، شارك فيها الدكتور سعد عمارة، والمهندس صابر عبد الصادق أعضاء الهيئة العليا للحزب، ومحمد كسبة وفكري الأدهم وإيمان البسيوني ومحمد المسلمي واعتماد زغلول، أعضاء الأمانة العامة للحزب.

 

وأكد الدكتور أحمد سليمان، أمين لجنة التخطيط والتنمية بالأمانة العامة لحزب "الحرية والعدالة"، أهمية التنمية بعد ثورة 25 يناير، وقال إن رجل الشارع لن يصدق أن الثورة نجحت إلا عندما يرى بعينه آثار النجاح التنموي، والتحول الديمقراطي.

 

وأوضح أن التعددية الحزبية لن يكون لها قيمة في نظر الشعب إلا إذا صاحبها نجاح تنموي يظهر أثره على المواطن العادي، وقارن بين التجارب التنموية لتركيا وماليزيا وإيران والتجربة المقترحة في مصر، موضحًا أن مصر تحتاج إلي أن تجمع بين تجارب الدول المختلفة ولا يمكنها استنساخ برنامج معين؛ نظرًا لخصوصية الحالة المصرية .

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وأشار إلى أن رؤية الحزب وبرنامجه للتنمية تقوم على تبني مشروعات قومية عملاقة ستدفع بعجلة التنمية إلى الأمام؛ ليشعر المواطن المصري بأن ثورته قد أتت ثمارها.

 

وأضاف الدكتور عبده البردويل، أمين الحزب بدمياط، أن "الحرية والعدالة" يرى أن إصلاح ما أفسده الطغاة والنهوض بالوطن مهمة جسيمة لا يقوى عليها فصيل واحد أو حزب بمفرده، ومن ثَمَّ فالحزب يدعو كل القوى الوطنية إلى التعاون البناء أو على الأقل إلى التنافس الشريف دون إقصاء أو استبعاد أو إرهاب فكري.

 

وأكد أن الحزب يؤمن بضرورة إصلاح الفرد داخليًّا ثم إصلاح الأسرة فالمجتمع فالحكومة، باعتبار هذا المنهج الشعبي الشامل المتدرج السلمي الذي هو أقوم مناهج الإصلاح المجربة، مشيرًا إلى ما عاناه شعبنا ووطننا وأمتنا من استبداد وظلم وفساد فاق الخيال، قهر الناس وأذلهم ونهب ثروات البلاد، وحولها إلى ولاية تابعة للسياسة الغربية والصهيونية ليقطع بأن موت الضمير وفساد الأخلاق ونسيان اليوم الآخر والغفلة عن الله من أهم الأسباب التي فجرت ثورة الشعب المصري، والشعوب حولنا في المنطقة، وهذا كله يؤكد صحة منهجنا وضرورته بشقيه المادي والمعنوي.

 

وأضاف أن الحزب يرى أن السياسة هي فن إدارة الدولة وتدبير أمور الناس، بحيث يتحقق الأمن والعدل والكفاية والقوة والمنعة والتقدم والخير والحق والفضيلة لجميع الناس، وهذا كله لا يمكن إنجازه إلا بارتباط السياسة بالمبادئ والأخلاق والصدق والوفاء والأمانة والإحسان، والضمير الحي الذي يزجر أصحابه أن يأكلوا الحرام من المال، أو يعتدوا على المال العام، أو يقبلوا الرشوة باسم الهدية أو العمولة أو يعتدوا على حقوق الإنسان أو يقوموا بتزوير الانتخابات واغتصاب السلطة أو يولوا المناصب للأقارب والمحاسيب .