نظم حزب الحرية والعدالة بالشرقية مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا، مساء أمس الأربعاء، بمدينة منيا القمح، حضره لفيف من قيادات الحزب والإخوان بالمحافظة، على رأسهم د. فريد إسماعيل، أمين الحزب بالمحافظة، وم. أحمد شحاتة، أمين مساعد الحزب، ود. حنان أمين، أمينة المرأة، وياسر حسانين، أحد قيادات الإخوان المسلمين، ومؤمن زعرور، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005.

 

وأكد د. إسماعيل أن هدف الحزب هو تحقيق النهضة في مصر، وأنه حزب أنشأه الإخوان المسلمون لكل المصريين، يسعى لدولة مدنية مرجعيتها إسلامية، يكون فيها الرئيس وكيلاً عن الشعب، ودعا الجموع الموجودة إلى المشاركة في نهضة البلد الحبيب مصر، كلٌّ على قدر طاقته.

 

وأشار إلى أن الحزب يسعى لتنمية بشرية وصناعية، مؤكدًا أن مرجعية "الحرية والعدالة" إسلامية، تتمثل في حرية العبادة والعقيدة، كما تعني التداول السلمي للسلطة ومحاسبة المسئولين، وعزلهم إذا قصروا في أدائهم، كما نهدف إلى إصلاح اقتصادي وسياسي ودستوري واجتماعي وصحي وتعليمي؛ يهدف إلى النهضة التي ننشدها.

 

وأوضح أن الحزب يهتم في برنامجه بالمحليات؛ لأنها أساس العملية الخدمية للمواطنين، ويسعى للسيطرة على عجز الموازنة العامة للدولة، وترشيد الإنفاق الحكومي، والاهتمام بالقطاع العام والخاص، ومراجعة قانون الخصخصة.

 

وقالت د. حنان أمين: إن الحزب ثمرة من ثمرات الثورة، مشددةً على أن الحزب يؤمن بأن السياسة يجب أن تكون مصحوبةً بالاقتصاد، ومقترنة بالعلم، وكل هذا ينضمُّ تحت لواء مبادئ سامية، فضلاً عن مبدأ المواطنة واحترام حقوق الإنسان.

 

كما أكد المهندس أحمد شحاتة، أمين مساعد الحزب بالشرقية، دور الشباب في نهضة مصر وتقدمها وريادتها، مشيرًا إلى أن الحزب سيعمل على بناء الإنسان المصري والاهتمام به وحل جميع مشكلاته، موضحًا أن الحزب لديه من الحلول والدراسات ما فيه الخير لكل الشعب.

 

وشدَّد شحاتة على أنه لا رأفة مع من قتل شهداء ثورة 25 يناير؛ لأن حرمة دمهم أشدُّ عند الله من حرمة البيت الحرام، وإننا في حزب "الحرية والعدالة" نثمِّن جهدهم وتضحيتهم الفريدة الغالية، ونطالب بحقوقهم ومحاكمة القتلة، كما نقدِّر دور الجيش المصري الذي انحاز إلى الثورة وقام بحمايتها.