نظَّمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" ببني سويف مؤتمره الأول بحضور د. عصام العريان نائب رئيس الحزب، وم. عبد العظيم الشرقاوي عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، د. نهاد القاسم أمين الحزب ببني سويف، ومحمد عبد الله مسئول المكتب الإداري للإخوان ببني سويف، ود. حمدي حسين زهران عضو الكتلة البرلمانية للإخوان في مجلس الشعب 2005، ود. سامية الشقيري أمين المرأة بالحزب.
بدأ المؤتمر بالترحم على أرواح الشهداء وقراءة الفاتحة، ووجَّه د. نهاد القاسم رسالةً للمجلس العسكري وصفه فيها بأنه كان وما زال شريكًا للثورة، وعليه أن يستمرَّ كذلك، ثم وجَّه رسالةً إلى الحكومة بالاضطلاع بدورها ليلمس الشعب التأثير الإيجابي للثورة، وخاصةً دور الحكومة في ضبط الأسعار وتحسين الدخل.
وأكد م. عبد العظيم الشرقاوي أن النظام السابق أفسد الصناعة والزراعة والتعليم، وأدخل الأمراض والمواد المسرطنة في غذاء المصريين، وجعلهم يستوردون قوتهم من القمح بعد أن كنا سلة غذاء العالم، وقال إنه مهما حاول النظام السابق العودة لمكانته فلن يقدر، بشرط الوحدة بين نسيج الأمة من المسلمين والمسيحيين.
وقال محمد عبد الله: إن الشكر موصول لله عز وجل على نعمة الحرية وعلو الحق، وتحدث عما يعتبره البعض بأنه نقيصة بأن يخلط الإخوان الدين بالسياسة، وطالب بالتكاتف لمواجهة التحديات، من رءوس للفساد تتشعب في كل مكان.
وعن حقيقة المؤامرة الموجهة ضد الثورة، قال عبد الله إنها داخلية وخارجية، ولا سبيل للمواجهة إلا بالإنتاج والعمل ولنهضة الوطن، وخاصةً في ظلِّ محاولات أمريكا وغيرها ممن يتشدقون بالحرية ثم تنفق الكثير من الأموال على شباب وهيئات وتكتلات لكي يحدثوا الفوضى ويقضوا على الثورة.
وبدأت الدكتورة سامية الشقيري كلمتها بتحية لدماء الشهداء وأرواحهم، وتعهَّدت بأن دماء الشهداء لنتضيع هباءً.
وقالت: إن الحزب ثمرة من ثمار الثورة، وإن المرأة المصرية كان لها دور مثل الرجال، فكانت تعتصم في الميدان وتتعرَّض للرصاص والقنابل المسيلة للدموع، والمرأة السويفية مثال للتضحية والعطاء، وتشارك في العمل السياسي، وهي نصف المجتمع ومشاكلها هي نفس مشاكل الرجال.
وقالت: إن الحزب يساعد المرأة في مواجهة الفقر ومشاكل الزواج التي تعاني منها الأسرة المصرية، كما يقوم بالتوعية الدينية للزوجين والتواصل مع سيدات المجتمع فيما ينفع البلاد.
وناشدت المرأة السويفية المشاركة الفعَّالة من خلال الحزب بغرض تحقيق مصر التي ننشدها جميعًا.
وفي كلمته، طالب الدكتور حمدي زهران الشعب بأن يكون أكثر إيجابيةً في جميع الانتخابات القادمة، واختيار أبرز العناصر والكفاءات القادرة على العبور بمصر إلى بر الأمان في المستقبل القريب.