نظمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بقرية بدين التابعة لمركز المنصورة في محافظة الدقهلية، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا، حضره المئات من أبناء القرية يتقدمهم الدكتور طارق الدسوقي عضو أمانة الحزب بالدقهلية، وطارق قطب "عضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب 2005م، وصفوت البكري مرشح الإخوان في انتخابات الشورى 2010.

 

وفي كلمته قال الدكتور طارق الدسوقي: إن العمل المجتمعي والمنظمات غير الحكومية لها دور كبير في  النهوض بالبلاد، حيث تتاح لكل فرد الفرصة في توظيف أقصى ما لديه في خدمة وطنه.

 

وأوضح أن حزب "الحرية والعدالة" لديه معالم خمسة يرى أنها سبيل لإصلاح الوطن والنهوض بالأمة، وهي قيم الحرية والعدالة والشورى والانتماء والتعاون، مشيرًا إلى أنه يتبنى رؤية الإخوان المسلمين في الإصلاح السياسي.

 

وأضاف أن باب الحزب مفتوح لكل مصري يرى في برنامج الحزب الطريق الأمثل للارتقاء بالوطن ورفعته، فأهلاً به ومرحبًا في حزب "الحرية والعدالة" لتوحد الجهود حتى تصب في مصلحة الوطن.

 

وحذر من أعداء الثورة الذين يسعون جاهدين للانقضاض عليها، والحيلولة دون تحقيق كامل أهدافها، وحددهم بفلول وبقايا الحزب الوطني "المنحل"، وفلول أمن الدولة "المنحل"، ورجال الأعمال الذين كونوا ثرواتهم بطرق مشبوهة، ورموز الفساد الذين تربوا في ظل النظام البائد، وأخيرًا القوى الاستعمارية الخارجية.

 

من جانبه، أكد طارق قطب أن دور البرلمان رقابي وتشريعي، وأن نواب الإخوان قاموا في البرلمان الأسبق بدورهم الرقابي على أكمل وجه، باستخدام 30 ألف أداة رقابية في الدورة البرلمانية 2005، وتميز نواب الإخوان في تقديم الخدمات للمواطنين، وتمثل ذلك في فتح 9 مقرات  خدمية له في دائرة مركز المنصورة  وخارجها لاستقبال طلبات الأهالي ومشاكلهم.

 

وأضاف أن الإخوان كانوا في البرلمان الأسبق أقلية فلا يحاسبوا على التنفيذ إنما يحاسبون على المواقف، والتي كانت واضحة في الإصرار على كشف الفساد ونقله للشعب لتعريف بحقيقة الفساد الموجود ولولا إظهار هذا الفساد ودخول الإخوان الانتخابات لفضح النظام بتزويرها لما ثار الشعب في 25 يناير.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وأضاف صفوت البكري أن الإخوان المسلمين عندما يمارسون السياسة متمثلة في حزب "الحرية والعدالة" إنما هم يمارسونها من منطلق تعبدي لله، حيث أمرنا الله بالعمل على عمارة الأرض، وإصلاح شئون الدنيا.

 

وأشار إلى أن اسم الحزب "الحرية والعدالة" إنما هو إشارة إلى تطلعات الإخوان في المرحلة القادمة لنشر الحرية وتحقيق العدالة بين جميع أطياف الشعب المصري.

 

وأضاف أن ما يميز حزب "الحرية والعدالة" عن غيره من الأحزاب بأنه صاحب مرجعية إسلامية تنسجم مع هوية المجتمع وثقافته، وأنه يحمل رؤية شاملة لإصلاح مؤسسات الدولة والنهوض بها في جميع التخصصات لاسيما الفلاح الذي اهتم الحزب به، فالحزب يتبنى دعم المزارع إلى أقصى حد، حيث يعتبر الفلاح هو ركيزة التنمية الأساسية في أي بلد، وأنه يجب دعمه بالأسمدة الكيماوية، وتحسين إنتاجية المساحة المنزرعة، والارتقاء بالإرشاد الزراعي لتحقيق الزيادة الرأسية في الإنتاج الزراعي.

 

كما نظَّمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بقرية شبراقبالة التابعة لمركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية، أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا، يتقدمهم المهندس وصفي المهدي أمين الحزب بمركزي السنبلاوين وتمي الأمديد، والمهندس السيد نيازي العدوي عضو الهيئة العليا للحزب ورمضان الإمام من مؤسسي الحزب بالدقهلية، ومحمد زين العابدين أحد رموز الحزب بالقرية.

 

وأكد م. وصفي المهدي أن الحزب يدعو إلي دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، تكفل كل القيم والحرية والعدالة، وأن تكون دولة السيادة فيها للشعب لا لرئيس أو لحزب بعينه، وأن يكون الشعب هو المصدر الحقيقي للسلطات.