شهدت معارض المستلزمات المدرسية لحزب "الحرية والعدالة" في مناطق مختلفة من محافظة الجيزة إقبالاً غير مسبوق في مختلف القرى والمدن، والتي عُقدت منذ يوم الجمعة 9/9/2011م، ومستمرة إلى غد الموافق، الأربعاء، ومن المحتمل مده أسبوعين آخرين؛ نظرًا للإقبال منقطع النظير عليه؛ حيث نفدت المسلتزمات مرتين وتم شراء غيرها!.

 

وأقيمت المعارض في كلٍّ من "العجزية" و"ميت رهينة" وقرية "الشوبك الغربي"، ومدينة "البدرشين"، وامتد الزحام في كلٍّ منها ليشمل القاعة التي أُقيم فيها المعرض، وكذلك امتدت إلى ثلاثة أمتار في الشارع خارجها.

 

وتميز المعرض بزهد أسعاره بدرجة غير معهوده من قبل؛ مقارنةً بأسعار السوق حيث وصل التخفيض من 15% إلى 50% عن سعر الجملة!، فمثلاً الكشكول الذي سعره 150 قرشًا وصل سعره إلى 60 قرشًا، وكراسة الرسم- على سبيل المثال- تُباع بـ100 قرش بدلاً من 150 قرشًا في المكتبات.

 

وجاء ذلك نظرًا لتوفير العديد من المصاريف التي كانت تُضاف على سعر المنتج، فمثلاً تم شراء المستلزمات بسعر الجملة، إضافةً إلى التخفيض على سعر الجملة؛ لأن هدف المعرض خيري ولا يهدف للربح، فضلاً عن توفير تكاليف النقل؛ حيث نقلت المستلزمات في سيارات خاصة بالمتطوعين في الوقوف على أرض المعرض، بالإضافة إلى توفير مرتبات العمالة؛ حيث لم يقف على المعرض سوى شباب الإخوان المتطوعين لذلك العمل دون أجر، فضلاً عن توفير إيجار القاعات والكهرباء والضرائب؛ والتي أقيمت بقاعات المسجد مجانًا.

 

وأوضح الدكتور محمود فاروق (أحد القائمين على المشروع بالبدرشين) في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) أنهم بدءوا المشروع بقرض حسن من رجال أعمال الإخوان، قيمته ثلاثون ألف جنيه، مضيفًا أن المعرض قام بتنظيم محكم بحيث لا يشتري منتجات المعرض تجار، ومن ثم لا يستفيد منها إلا المواطن العادي، حيث اعتمدت المعارض على العديد من الضوابط، منها وجود شروط لأقصى كمية من المستلزمات التي من الممكن أن يشتريها الفرد.

 

وأشار إلى أن المشترين معظمهم من أهالي المدينة والقرى التي تحيط بها، ونظرًا لطبيعة المدينة فإن معظم أهلها يعرفون بعضًا مما جعل من الصعوبة بمكان شراء التجار للمستلزمات واستغلالها في غير محلها.

 

وأكد منظمو المعارض أنهم كانوا ينظمون هذا المعرض منذ 1992 حتى عام 2000م؛ ولكن الأمن منعهم في الأعوام الماضية من تنظيم مثل تلك المعارض.