طالبت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بالقاهرة الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري وعادل في الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الأهلي وفريق كيما أسوان مساء الثلاثاء 6/9/2011م بإستاد القاهرة بين جماهير النادي الأهلي وقوات الأمن المركزي، على خلفية الهتافات التي رددها الجماهير ضد الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، وتقديم المخطئين إلى محاكمة مدنية عادلة ليكونوا عبرة للجميع.
وأكدت الأمانة في بيان لها، رفضها القاطع لاستخدام العنف ضد حرية التعبير عن الرأي الذي بدأ بشكل سلمي في مدرجات إستاد القاهرة، وهي الحرية التي يكفلها القانون ومبادئ حقوق الإنسان ضد من أجرموا في حق الوطن والمواطن.
وأضاف البيان: "ومع تأكيد أمانة القاهرة رفضها التام لرد فعل جماهير الأهلي من حرق للسيارات وإتلاف للممتلكات باعتباره خروجًا مرفوضًا عن النهج السلمي الذي يجب أن تكون عليه الاحتجاجات، إلا أننا نرفض أيضًا ردود الفعل غير المسئولة من جانب قوات الشرطة في العديد من الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر، والتي استخدمت فيها الشرطة القوة المفرطة تجاه المواطنين بشكل غير مبرر يكرر نفس المشهد القمعي الذي تصدر الحياة المصرية ما قبل ثورة 25 يناير، ما سيدعم استمرار الفوضى وخلق حالة عداء بين الشرطة والشعب على نحو لا يخدم أهداف التوافق الذي تحتاجه مصر لتجاوز المرحلة الانتقالية وبنائها على أسس من الكرامة والعدالة والديمقراطية، وخاصة أن هذا العنف تكرر أمام أكاديمية الشرطة أثناء محاكمة الرئيس السابق ضد أسر الشهداء والمصابين.
وشددت أمانة "الحرية والعدالة" بالقاهرة على أن وزارة الداخلية يجب أن تشهد حالة تطهير داخلي من الضباط غير المسئولين، فضلاً عن تغيير ثقافة استعمال القوة تجاه المواطنين، كما نطالب وزارة الداخلية بأن تستخدم هذا الحزم والشدة تجاه البلطجية وأعمال البلطجة التي باتت تسبب قلقًا كبيرًا في القاهرة، وليس استخدامها تجاه المواطنين.