استنكر حسين إبراهيم، أمين حزب "الحرية والعدالة" بالإسكندرية، إعادة استخدام الإسلاميين "فزاعة" كما دأب النظام السابق، مشيرًا إلى أن المرجعية الإسلامية تعني القيم السامية التي يحرص عليها المجتمع، مثل الأمان والعدل والحرية والكرامة، وغيرها.
وأضاف- خلال حفل افتتاح مقر أمانة الحزب بدائرة الجمرك والمنشية مساء أمس- أن الحزب كان يأمل في حوار مجتمعي وطني قبل تقسيم الدوائر الانتحارية على النحو الذي تم الإعلان عنه، مؤكدًا أن الحزب سيتحد مع المطالبين بتغيير القانون.
وأشار إبراهيم إلى أن الاستفتاء الأخير حدَّد خارطة الطريق التي ستتجه مصر نحوها، مطالبًا جموع الشعب المصري بالعمل على تطهير مؤسسات الدولة من الفساد و"فلول النظام السابق".
وأكد ثقته في أن مصر تستطيع تجاوز الصعوبات التي تواجهها في الفترة الحالية، خاصةً بعد تحقق الكثير من أهداف الثورة.
|
|
|
حسين إبراهيم |
وأشار الكاشف إلى وجود ملفات تقدم حلولاً عمليةً لمشكلات الدائرة، سواء كانت المرافق أو البطالة أو التعليم، مؤكدًا أهمية تكاتف أبناء الدائرة جميعًا؛ للمُضي نحو مستقبل أفضل بهذه المنطقة، على حد تعبيره.
وأعلن محمد علي، أحد رموز الحزب بالمنطقة، عن إقامة عدد من معارض بيع المستلزمات الدراسية بسعر الجملة تحت رعاية الحزب، وذلك في إطار حملة حزب "الحرية والعدالة" لخدمة أهالي الإسكندرية.
