نظم حزب "الحرية والعدالة" بمنطقة الزاوية الحمراء، مساء أمس، حملة للتبرع بالدم أمام مسجد المنتصر بأرض الجنينة بالتعاون مع المركز القومي لنقل الدم التابع لوزارة الصحة وسط إقبال كبير من المواطنين.

 

وأوضح الدكتور ممدوح حلاوة، الأمين العام المساعد لحزب "الحرية والعدالة" بالقاهرة، لـ(إخوان أون لاين) أن المسئولية الاجتماعية لحزب "الحرية والعدالة" دفعته إلى تنظيم تلك الحملة بعد أن علم من المسئولين بالمركز القومي لنقل الدم التابع لوزارة الصحة أن معظم المستشفيات على مستوى الجمهورية تعاني من نقص كميات الدم لديها، بالإضافة إلى اتساع حجم المشاكل أثناء إجراء العمليات؛ نظرًا لعدم وجود كميات كافية من الدم.

 

وأكد د. حلاوة أن المركز القومي أبدى استعداده للتنسيق مع الحزب لإرسال سيارات كافية لإنجاح حملة التبرع بالدم، موضحًا أن هذه الحملة لن تكون الوحيدة، وأن توابعها ستأتي تباعًا على مدار الستة أشهر القادمة؛ حتى يتم سدّ احتياج المستشفيات للدم.

 

من جانبه أكد الدكتور خالد حسن، الطبيب المشرف على الحملة من قبل المركز القومي لنقل الدم، أن المركز يقوم بتحليل أكياس الدم؛ حتى تكون كلها آمنة من الفيروسات والأمراض المختلفة؛ حيث يتم تحليل فيرس "سي" و"بي" والإيدز والزهري، إلى جانب تحليل الفصيلة وفحص المتبرع طبيًّا، كل ذلك يعد من أولويات القائمين على الحملة؛ حتى يتم الاطمئنان على سلامته قبل عملية التبرع وبعدها.

 

وأضاف أن هناك شروطاً لا بد من توافرها في المتبرع؛ حيث يشترط أن يتراوح سنه بين 18 إلى 60 عامًا، وألا يكون المريض متلقيًا لعلاج الضغط أو السكر أو مرضى القلب، موضحًا أن هناك عجزًا كبيرًا في كميات الدم نتيجة لعجز ثقافة التبرع وانتشار شائعات بيع الدم.