وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتقاد الرئيس الأمريكي للجدار الأمني الصهيونى بأنه نوع من "دغدغة العواطف" للجانب الفلسطيني، وانتقد القيادي في الحركة "عبد العزيز الرنتيسي"- في لقاء معه- التصريحات الفلسطينية التي أبدت ارتياحًا لمباحثات "عباس" مع "بوش" في واشنطن، ووصفها بأنها ستار لخيبة الأمل التي تعيشها السلطة الفلسطينية.
من جانبه قال وزير الإعلام الفلسطيني "نبيل عمرو": إن رئيسي الوزراء الفلسطيني "محمود عباس" والصهيوني "أرييل شارون" سيلتقيان مجددًا خلال الأيام القليلة القادمة بعد عودة "عباس" من واشنطن، لكنه لم يحدد موعد اللقاء ولا مكانه، موضحًا أنه اتفق على عقد الاجتماع قبل توجُّه رئيس الحكومة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة.
وكان آخر لقاء بين الرجلين قد عُقد الأسبوع الماضي قبيل زيارة "عباس" إلى واشنطن، ووصف بأنه طغى عليه التوتر، وتطرق الاجتماع خصوصًا إلى مسألتي المعتقلين الفلسطينيين ومحاصرة الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات".
وأوضح الوزير الفلسطيني أن "محمد دحلان" وزير الأمن الداخلي الفلسطيني سيلتقي أيضًا مع وزير الحرب الصهيوني "شاؤول موفاز" خلال الأيام القادمة، لبحث مسألة الانسحابات الصهيونية اللاحقة من المدن الفلسطينية، ورفع الحصار والإغلاق وقضايا أخرى.
وفي سياق متصل أعلنت الإذاعة الصهيونية العامة أمس أن رئيس الوزراء الصهيوني سيقترح على حكومته خلال اجتماعها الأسبوعي اليوم- الأحد27/7/2003م- إطلاق سراح نحو 100 معتقل من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) و(الجهاد الإسلامي).
وأضافت الإذاعة أن "شارون" يريد الحصول على موافقة حكومته على هذا الاقتراح، قبل انتقاله مساء اليوم إلى الولايات المتحدة، حيث يسعى لتقديم هذا الأمر للرئيس "بوش" على أنه إجراء يهدف إلى تعزيز الثقة بين الإسرائيليين(الصهاينة) والفلسطينيين.