كذب الدكتور أكرم الشاعر عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة"، ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) في عددها الصادر أمس 25 أغسطس 2011م، مشيرًا إلى أن الصحيفة دأبت على النيل من الإخوان المسلمين بأي وسيلة وطريقة.
وقال على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الـ(فيس بوك): إن الصحفي اتصل به، وسأله هل سيشارك حزب "الحرية والعدالة" في مليونية طرد السفير، فقلت له: "بشكل جماعي لأ.. بشكل شخصي آه.. ومتروكة حرية المشاركة للأفراد".
وتابع د. الشاعر: "الصحفي سألني، د. أكرم، حضرتك فين دلوقتي؟"، قلت له: أنا معتكف.. وطلبت منه أن يكلمني بعد الصلاة"، مشيرًا إلى أن هذا الحوار تم أمس.
وقال: إنه فوجئ عندما صاغ الصحفي خبره على أن الإخوان أعلنوا أنهم لن يشاركوا في المليونية بسبب الاعتكاف، مشيرًا إلى أن نفسه- وخياله المريض وقلبه الأسود- سولت له أن يصنع مثل هذا الكذب، فهذا صناعة الأعداء وليس صناعة الصحفي الحر الباحث عن الحقيقة!.
واختتم: "للأسف أصبحت هذه جريدة الأعداء، وليست جريدة الثورة والثوار، وعليه أن يتحمل نتيجة الملاحقة القانونية، وعلى الباغي تدور الدوائر".