استنكر الدكتور فريد إسماعيل، أمين حزب "الحرية والعدالة" بالشرقية، ما قام به محافظ الشرقية الجديد بتقطيع لافتات الحزب الموجودة في عدة ميادين، وشدَّد على أن قرار المحافظ انتهاكٌ للحريات العامة بعد ثورة الشعب المصري العظيمة، مشيرًا إلى أن الثورة أحدثت تغييرًا جذريًّا، فلم يعد هناك مجالٌ لقمع الحريات أو قمع المعارضة، وأن البقاء في المناصب لم يعد كالسابق من خلال تقديم القرابين للنظام على حساب الإخوان المسلمين!.

 

وقال إنه يجب على المحافظ أن يعيد حساباته في التعامل مع كل القوى الموجودة على الساحة، وأن يتعاون مع الجميع من أجل المصلحة العامة والقومية؛ لا سيما الإخوان المسلمون وحزب "الحرية والعدالة"؛ فهي القوة المؤثرة في الشارع؛ وأن الخلاف بعد الثورة لن يستفيد منه إلا أعداء مصر في الداخل والخارج.

 

وأكد د. إسماعيل أن الوضع لا يحتمل أي مجال لعرقلة العمل السياسي السليم، خاصةً أن "الحرية والعدالة" يمارس عمله في الشارع وله أكبر شعبية موجودة، وأن من المصلحة أن نسمح للجميع بالعمل في الفضاءات المختلفة دون تضييق.

 

وأشار إلى أن قرار المحافظ بإزالة لافتات "الحرية والعدالة" أو الإخوان المسلمين التي تهنئ أهالي الشرقية بشهر رمضان الكريم عملٌ ليس له مبرر مفهوم لدى جميع القوى السياسية، خاصةً أن هناك لافتاتٍ لمرشحي الشعب موجودة في كل مكان ولم تتم إزالتها!.

 

وكان محافظ الشرقية عزازي علي عزازي قد أمر رؤساء الأحياء بمدينة الزقازيق بإزالة لافتات حزب "الحرية والعدالة" وجماعة الإخوان المسلمين، دون التنبيه على ذلك، رغم وجود تراخيص مدفوعة الأجر لهذه اللافتات، ورغم أن الحزب يسدِّد هذه الاشتراكات بشكل منتظم، وهي تمثل دخلاً جيدًا لصناديق أحياء المدينة.