حذَّر الدكتور أحمد عبد الرحمن، أمين حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة الفيوم، من بعض المغرضين الذين يحاولون استغلال المرحلة الانتقالية لثورة 25 يناير ويثيرون بعض الشكوك حولها.

 

وقال خلال الصالون السياسي للمنتدى الثقافي والتنموي بنادي المعلمين أمس: هناك أعداء للثورة ولا بد أن ننتبه لهم جيدًا وبشكل كبير، ومن الطبيعي عند قيام أي ثورة في العالم أن تكون هناك مرحلة انتقالية تؤثر على الحياة السياسية والأمنية والاقتصادية، ويتوقف طول هذه المرحلة أو قصرها على ظروف كل دولة".

 

وأضاف أن التحدي الكبير أمام الثورة المصرية الآن هو الاستقرار السياسي، خاصةً أن بعض القوى عندما شعرت أن استفتاء 19 مارس أعطاهم صورةً بأنهم لن يكونوا في المشهد السياسي عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة فحاولت عرقلة الإعداد للانتخابات.

 

وقال الدكتور صابر عطا، عضو اللجنة العليا لحزب الوفد وعضو مجلس الشعب السابق: نريد بناء دستور سليم ومؤسسات قوية ومجتمع مدني مؤثر وفعال وأحزاب سياسية بعيدًا عن سيطرة السلطة.

 

وشدد سيد مخلوف، نقيب المعلمين بالفيوم، على أن المرحلة القادمة بحاجة إلى كل مصري  لمساعدة الثورة على البناء والعطاء والتعمير والوقوف ضد كل سلبية، وأن يبدأ كل فرد بنفسه، متابعًا: "فنحن نريد ثورة بسلوك جديد وشعب واعٍ استطاع أن يسقط النظام الفاسد".