اختتمت مساء أمس فعاليات دورة كرة القدم التي نظمتها اللجنة الرياضية بحزب "الحرية والعدالة" بالإسكندرية، بالصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري، بالمبارتين النهائيتين تحت 18 سنة وفوق 18 سنة، بحضور حسين إبراهيم أمين الحزب بالإسكندرية، والكابتن أحمد الكأس، والكابتن سمير صبري، وعدد من لاعبي نادي الاتحاد السكندري وقدامى الرياضيين.
وتخلل اللقاء مباراة استعراضية بين فريق الرياضيين وفريق حزب "الحرية والعدالة" بالإسكندرية، تم بعدها تكريم الفريقين الفائزين، بالإضافة إلى أفضل فريق روحًا معنويةً، والأفضل أخلاقًا وهداف الدورة.
وقال محمد البرقوقي، أمين لجنة الشباب، إنه على مدار الدورة الرياضية حرص المنظمون على استضافة مدربين لأندية كبرى لمشاهدة مستويات لعب الفرق والاستعانة بهم أو التعاقد مع أحدهم في حال ظهور موهبة كروية، فضلاً عن تصوير المباريات وإعداد فيديوهات لمهارات فردية وجماعية لبعض اللاعبين؛ لتكون أشبه بسيرة ذاتية لهم تمكنهم من التقدم إلى الأندية الكبرى.
من جانبه أشاد الكابتن أحمد الكأس باهتمام الحزب ولجنته الرياضية بكرة القدم، وإعداد دورة متخصصة لها، معتبرًا أن مثل هذه الدورات المنظمة هي التي تشجِّع على الروح الرياضية بين الشباب، كما أنها تعد رافدًا مهمًّا من روافد كرة القدم اللعبة الأولى في مصر.
وعلى الجانب الآخر، أثنى الكابتن محمود عبد العال، الحكم المعتمد بالدوري الممتاز، على الطريقة التي ظهر عليها الدوري ومدى تنظيمها، مشيرًا إلى أنه قلما تجد أحدًا باستثناء الأندية الكبرى يستطيع أن ينظم دورةً بهذا الحجم وهذا الشكل.
ودعا عبد العال الحزب ولجنة الشباب فيه إلى عدم فقد التواصل مع الفرق الرياضية التي اشتركت، وأن تقوم بتنظيم دورات مختلفة بين الحين والآخر، وأن تتعاون مع الأندية الأخرى الأهلية؛ حتى تستطيع إقامة دوري وكأس باسم الحزب على مستوى الأندية الأهلية؛ مما يعدُّ تشجيعًا للشباب أنفسهم على الانضمام لهذه الأندية وإعادة دورها مرةً أخرى خاصةً في تقويم أخلاق الشباب.