نظمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة أسوان مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا لأهالي قرى "الدومارية" بإدفو، حضره أكثر من 700 من أهالي المنطقة، يتقدمهم رموز التيارات والوجهاء ومدير إدارة الأوقاف بالمنطقة.

 

وشدد محمد عبد الفتاح، أمين الحزب بالمحافظة- في كلمته- على ضرورة استمرار الثورة حتى تتحقق جميع مطالبها، ومن أبرزها الإسراع في محاكمة رموز النظام السابق، وقتلة المتظاهرين، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع طبقات الشعب، وأوضح أن مصر تواجه العديد من التحديات من قبل بقايا النظام البائد.

 

وقال: إن الإعلان الدستوري الذي نعيش في ظلِّ شرعيته حدَّد عددًا من النقاط التي يجب اتباعها، والتي تتضمن البرلمان، والانتخابات، والدستور، واللجنة التأسيسية التي ستصيغ الدستور، مؤكدًا أنه لا توازن في العلاقات الخارجية إلا بعد استقرار هذا البلد، وتداول السلطة، والحرية والديمقراطية، وحرية اختيار المرشحين، وحقِّ الترشيح.

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

 

وأكد أن الحزب ثمرة من ثمرات ثورة يناير المباركة، وأن على الجميع أن يتكاتف للنهوض بالوطن والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة، مشيرًا إلى أنه حزب مدني ذو مرجعية الإسلامية، ويتبرأ من كل مَن آذى ذميًّا بقول أو عمل أو سلب حقًّا من حقوقه التي كفلها الدستور، وأوضح أن الحزب يؤمن بأن الأمة مصدر السلطات، لها كل الحق في اختيار الحاكم ومحاسبته بل وعزله.

 

وأوضح مجدي أبو العيون، عضو أمانة الحزب، أن قرية "الدومارية" شهدت زيارة الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله خلال جولته بقرى مصر وربوعها، ثم تبعها زيارات لبعض المرشدين، وأنها تشتهر بكثرة حفظة القرآن الكريم وطلاب العلم، وأن حملة التبرعات بمحافظة أسوان لمتضرري نكبة الصومال وبالتنسيق مع اتحاد الأطباء العرب قد بدأت منها، وأن العمل لنهضة الأمة ما زال في انتظار الكثير من أهلها بالتكاتف مع المخلصين من أبناء الوطن.

 

وأكد أن الحزب يرحِّب بكل الأحزاب الإسلامية الموجودة على الساحة، وأنهم يشتركون في "الائتلاف الإسلامي" ويقومون بالتنسيق معهم في الفعاليات المشتركة.

 

وأضاف الحاج فاروق بحر، من مؤسسي الحزب ومرشح الإخوان في انتخابات مجلس الشعب 2010، أن الحزب يضع يده ويفتح قلبه لكل غيور على مصلحة الوطن، خاصةً في مناخ الحرية عقب ثورة يناير المباركة.