أعرب د. محمد البلتاجي، عضو الجمعية الوطنية للتغيير وعضو مجلس أمناء الثورة عن اندهاشه من اتجاه بعض قيادات الجمعية الوطنية للتغيير إلى المشاركة في تكتلٍ انتخابي يعرف باسم الكتلة المصرية دون الرجوع إلى باقي المكونات الرئيسية المؤسسة للجمعية؛ لتحديد مصير الجمعية في حالة دخول بعض الأطراف في تكتلات.
وقال د. البلتاجي في تصريحٍ صحفي له وصل (إخوان أون لاين): "إن الجمعية الوطنية للتغيير كانت نواةً لعمل جبهوي ونضال سلمي من أجل تحقيق مطالب وطنية محل توافق عام خلال الفترة السابقة للثورة، وقد تحققت ستة من أهدافها السبعة التي قامت من أجلها الجمعية ويوشك الهدف السابع- وهو رفع حالة الطوارئ- أن يتحقق خلال أيام".
وأضاف: "الأمر يتطلب أن تحدد الجمعية باتفاق الشركاء تأسيسًا جديدًا وأهدافًا جديدة لمرحلة ما بعد الثورة بتوافق الشركاء الذين شاركوا في تأسيس الجمعية أو أن تعلن الجمعية من خلال شركاء التأسيس انتهاء دورها لدخول الأطراف في مسارات عمل سياسي مختلفة، بعد أن أدت دورها الجبهوي في مرحلة مهمة وحرجة في تاريخ الوطن".
واستطرد قائلاً: "أما أن يعلن دخول الجمعية في عمل جبهوي باسم الجميع في تحالف وتكتل سياسي، وفي مقابلة أطراف أخرى، فهذا غير مناسب لطبيعة وأهداف الجمعية التي أقامت من أجلها".
وطالب د. البلتاجي بمراجعة هذه الخطوة التي تجعل استمرار الشركاء على هذا الوضع محل نظر.
وأوضح أن هناك شركاء تأسيس الجمعية بخلاف الإخوان شاركوا في تحالفات جديدة مثل الكرامة والوسط والغد كأحزاب، ولا يصح أن تدخل الجمعية الوطنية للتغيير باسم الجميع تحالفًا جديدًا.