نظَّم مؤسسو حزب "الحرية والعدالة" بقرية ميت فارس التابعة لمركز دكرنس في محافظة الدقهلية، أمس، أمسيةً رمضانيةً بحضور الدكتور عماد شمس، والدكتور هشام الدسوقي، والمهندس حسانين السيد صقر، ومحمود الوكيل، من رموز الإخوان.

 

وأكد الدكتور عماد شمس أن الحكم الظالم لم يستطِع أن يغير حب الشعب لدينه ووطنه، وما كان خروج هذا الشعب إلى ميدان التحرير إلا ليؤدب هذا النظام السارق لإرادة شعبه.

 

وأضاف المهندس حسانين السيد صقر أن حزب "الحرية والعدالة" يرى ضرورة زيادة ميزانية التعليم من 2% إلى 10 %، على أن تفرض البيئة نظام التعليم الذي يسود فيها، وأن يتخلى التعليم عن نظام التلقين.

 

وقال: إن الحزب يرى ضرورة إعادة التقييم المادي لممتلكات الدولة وقناة السويس؛ حتى لا تباع بأبخس الأثمان، وتحديد الحد الأدنى والحد الأقصى للدخل.

 

وفي كلمته ركَّز الدكتور هشام الدسوقي أهمية الرعاية المتكاملة للمواطن قبل أن نطالبه بالعمل والإنتاج، بعدما تفشَّت الأمراض في المجتمع المصري بصورة مخيفة وملحوظة؛ مما سيؤدي إلى عرقلة عجلة الإنتاج ويستنزف دخل المواطنين.

 

كما نظَّم الحزب بقرية تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد أمسيةً سياسيةً عن طبيعة المرحلة القادمة ورؤية الحزب لها، بحضور م. سيد العدوي، عضو الهيئة العليا للحزب، وم. وصفي المهدي، عضو أمانة الحزب بالمحافظة.

 

قال المهندس سيد العدوي: إن حزب "الحرية والعدالة" يتميز عن بقية الأحزاب في برنامجه عن الدولة وشكل الحياة في مصر، فيرى الحزب أنه يجب أن تقوم الدولة على أسس المواطنة والدولة الدستورية والشورى وسيادة القانون.

 

وأضاف المهندس وصفي المهدي أن طبيعة المرحلة القادمة تحتاج إلى إعادة بناء مؤسسات قوية للدولة، واستكمال مسيرة التطهير؛ بأن يرفض الجميع العودة لمفاسد العهد البائد، كالرشوة والمحسوبية والمرجعية والحفاظ على الهوية.