نظم حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة بورسعيد، أمس، حفل الإفطار الأول له، بحضور القيادات الحزبية والتنفيذية بالمحافظة، يتقدمهم اللواء سامي الروبي، مدير الأمن، والعميد مصطفى الوزاز، مدير المباحث الجنائية.
كما حضر الحفل ممثلو العمل الحزبي ببورسعيد، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة والدكتورة إيناس الشيخ، نائب رئيس جامعة بورسعيد لشئون المجتمع، والدكتور محمد صادق، الأستاذ بكلية الهندسة، والكابتن حسام غويبة، المدرب الرياضي والمحلل بالقنوات الفضائية، والحكم الدولي السابق محمد ريشة.
وأكد المهندس محمد زكريا، أمين الحزب بالمحافظة، أن مصر لا تستطيع النهوض من كبوتها أو التقدم للأمام إلا بتضافر جميع الجهود والكفاءات من أجل إحداث التغيير الذي يعيد لمصر مكانتها وريادتها الغائبة.
ودعا جميع طوائف العمل السياسي بمحافظة بورسعيد إلى التجمع على رؤية واحدة توحد الجميع وراء هدف واحد؛ هو تقدم وازدهار الوطن في ظل وجود عدد من الكفاءات القادرة على وضع تصور موضوعي وواقعي ينهض بمصر.
ودعا علي درة، أمين المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين ببورسعيد، إلى التعاون في الأمور المتفق عليها بين الجميع، وليعذر كل منا الآخر في الأمور التي يوجد عليها أي خلاف، مؤكدًا أن المساحة التي تجمع كل الطوائف السياسية والحزبية أكبر بكثير من المساحة التي يوجد بها خلاف، وبالتعاون والتضافر يمكن أن يزول.
![]() |
|
قيادات "الحرية والعدالة" يستقبلون مدير الأمن |
وقدم نصر الزهرة، رئيس لجنة الوفد ببورسعيد، التهنئة لحزب "الحرية والعدالة" بمناسبة التدشين، مؤكدًا أن هذا الحزب ليس بحديث؛ فالقائمون عليه هم إخوان النضال والكفاح طوال سنوات عهد النظام السابق.
وأكد أن ما حدث يعدُّ معجزةً لم يكن يتوقعها أحد، مذكرًا الحضور بأنه في إفطار العام الماضي لجماعة الإخوان المسلمين ببورسعيد كان على المدعو للإفطار أن يعبر أكثر من كمين من الشرطة حتى يصل إلى مكان الإفطار، واليوم تغير الحال؛ ليكون الإفطار هذا العام بحضور مدير الأمن؛ ليفطر مع قيادات حزب الإخوان.
ودعا ياسر حسن، أمين حزب "العربي الناصري"، الجميع للعمل من أجل المرحلة القادمة بعد عبور مرحلة عنق الزجاجة؛ ليقبل الجميع على البناء بتضافر الجميع دون تهميش لأحد أو الاستمرار في مرحلة استعراض القوة على حساب التعاون والبناء.
وأكد إسلام عوض، أمين الحريات بحزب التجمع، الدور الذي سيلعبه "الحرية والعدالة" في الحياة السياسية ببورسعيد، معتذرًا عن عدم حضور البدري فرغلي، القيادي البارز بالحزب، لظروف طارئة.
ودعا الجميع إلى ميثاق شرف يجمع كل الأحزاب من أجل العمل معًا في المعركة الانتخابية القادمة؛ ليكون الهدف الذي يتوحد عليه الجميع هو مصلحة الوطن.
