أكد د. محمد البلتاجي، عضو مجلس أمناء الثورة وأمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، رفضه التام لكل الاتهامات وتصريحات التخوين التي ليس لها أي دليل، ولا تقوم على أي أساس، وغير مقرونة بدلائل، والتي حفل بها مؤتمر التحالف الليبرالي اليوم ضدَّ الإسلاميين، وذلك وفقًا لسياسة الإخوان التي سبق ورفضت اتهام المجلس العسكري لأي فصيل سياسي.

 

ودعا من خلال (إخوان أون لاين) من يملك أية وثائق ودلائل على اتهاماته أن يلجأ إلى القضاء بدلاً من إلقائها جزافًا أمام وسائل الإعلام، واستنكر تبني عددٍ من رموز القوى الوطنية هجمةً شرسةً ضدَّ الاسلاميين، موضحًا أن الفصائل الوطنية يجب ألا يصدر عنها ذلك، ويجب ألا تحول الأمر وتستغل الأحداث في دعم حالة من الخصومة السياسية.

 

وحول مؤتمر عددٍ من رموز القوى الوطنية اليوم بنقابة الصحفيين لتدشين تحالف ليبرالي مدني لمواجهة الإسلاميين ردًّا على أحداث الجمعة الماضي بميدان التحرير، قال البلتاجى: حين نتحدث عن قوى سياسية وأحزاب وفصائل، فالخريطة أوسع من حاضري مؤتمر اليوم، خاصة أن منهم أعضاء وقيادات بالجمعية الوطنية للتغيير التي لا نعلم حتى الآن من هو صاحب الحق في التحدث باسمها".

 

وانتقد إصرار من شارك في المؤتمر على فرض وصايته الشخصية على المجتمع، مضيفًا أن الوطن يحتاج من الجميع تبني حوار وطني جادٍّ، يضع الجميع أمام مسئولياته سواء القوى العلمانية أو الإسلامية.

 

وقدم البلتاجي دعوة إلى الجانبين للتوقف عن الوصاية والهيمنة، وضرورة الاحتكام للشعب، واحترام الإرادة الشعبية، سواء باسم النخب العلمانية أو التيارات الإسلامية المختلفة.

 

وكانت مجموعة من ممثلي بعض الحركات والأحزاب قد أعلنوا عن تدشين ما أسموه "تحالفًا ليبراليًّا مدنيًّا" في مواجهة الإسلاميين، مطالبين في الوقت ذاته المجلس العسكري بفتح تحقيق موسع مع فصائل التيارات الإسلامية المختلفة، واتهموها بتلقي تمويل سعودي وباكستاني لدعم وتعزيز الهوية الإسلامية، على حدِّ زعمهم.

 

ومن الحضور الإعلامي حمدي قنديل، والدكتور عبد الجليل مصطفى، وأحمد بهاء شعبان وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري، والمهندس الاستشاري ممدوح حمزة، وصلاح عدلي المتحدث باسم الحزب الشيوعي المصري.