استنكر حزب الحرية والعدالة رد فعل النظام السوري في مواجهة الثوار العزل الذين لا يحملون من الأسلحة سوى حناجرهم وإرادتهم في تحقيق مطالبهم العادلة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات القمعية التي ترتكب ضد الثوار لن تزيد الثورة إلا اشتعالاً، ولن تؤدي مطلقًا إلى هدوء الأوضاع وخفوت جذوة الثورة، كما يعتقد نظام الأسد.

 

وأعرب في بيان وصل (إخوان أون لاين) عن أسفه الشديد للمجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري، خاصة في مدينة حماة التي راح ضحيتها عدد كبير من القتلى والجرحى الذين أصيبوا في الرأس والصدر برصاص القناصة، إضافة إلى ما حدث في محافظة دير الزور، ودرعا، وحمص، والمعضمية وغيرها.

 

وأهاب الحزب بكافة المؤسسات الإسلامية والعربية وكل الأصوات الحرة في العالم أن تتدخل للضغط على النظام السوري؛ لوقف تلك الانتهاكات الممنهجة التي يتبعها في مواجهة أبناء شعبه العزل، مطالبًا بضرورة التأكيد على أن الحرية أصبحت مطلب كافة الشعوب، وأنها ستتمكن من الحصول عليها عاجلاً أم آجلاً.

 

وأضاف أن تلك الدماء التي تسيل في الأراضي السورية ستصبح مشاعل على طريق الحرية للشعب السوري، وفي نفس الوقت سوف تكون هذه الدماء الزكية لعنة على كافة الواقفين أمام إرادة شعوبهم.