أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"، أن تنمية الصعيد تأتي على رأس أولويات برنامج الحزب، متأسفًا من الإهمال الذي شهدته محافظات الصعيد طوال العقود الماضية.
وأكد خلال مؤتمر جماهيري حاشد عقده الحزب مساء أمس على كورنيش النيل بمحافظة المنيا، ضرورة استمرار تلاحم الشعب مع الجيش؛ لما في ذلك من مصلحة وقوة للوطن.
وطالب جميع القوى السياسية باحترام إرادة الشعب المصري، مؤكدًا رفض أي محاولات للالتفاف على الإرادة الشعبية، بصرف النظر عن الجهة التي تحاول ذلك.
كما دعا د. العريان إلى أن تكون المحاكمة المقبلة للرئيس المخلوع مبارك "محاكمة القرن"، وأن تكون عبرةً للرئيس القادم، مشددًا على ضرورة إرساء قاعدة عدم وجود أحد فوق المساءلة والمحاسبة مهما كان منصبه ومكانته.
![]() |
|
حضور حاشد بالمؤتمر |
وأكد رفض الحزب لأي تمويل من أي جهة أجنبية، معللاً ذلك بأن مصر دومًا لها اليد العليا فوق الجميع، مطالبًا بالكشف عن الجهات والصحف ووسائل الإعلام المصرية التي تتلقى أموالاً من الخارج ومحاسبتها على ذلك.
وحول ما حدث في مليونية "لم الشمل"، قال د. العريان: إن الجمعة الماضية شهدت إيجابيات كثيرة وبعض السلبيات، مشيرًا إلى أن القوى المشاركة في التحرير كانت حريصةً على استمرار الشعارات الوطنية، دون أي شعارات دينية أو فئوية، وبالفعل التزمت جميع القوى الإسلامية المنظمة بذلك، غير أن التجاوزات أتت من بعض الأفراد.
وأضاف أن الإخوان وحزب "الحرية والعدالة" حرص أن تستمر وحدة جميع القوى في الميدان، لافتًا إلى ما شهدته منصة الإخوان والحزب من أحاديث للعديد من الشخصيات من مختلف القوى السياسية، ومن إقامة قداس للإخوة الأقباط فوقها.
وأكد أحمد أبو بركة القيادي بالحزب، أن الثورة المصرية ليست ملكًا لفصيل أو حزب أو جماعة معينة، وإنما هي ملك لجميع أبناء الشعب المصري بمختلف طوائفه وتوجهاته.
كما أكد أن الثورة المصرية لم تكن نتاج جهاد هذا الجيل فحسب، وإنما كانت نتاج تراكمات لجهاد أجيال ماضية دفعت الغالي والنفيس من أجل نيل الحرية التي وصلنا إليها الآن.
وقال أبو بركة: إن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، يدركان حجم المسئولية والأمانة الملقاة على عاتقهما، كما يدركان أيضًا أن مصير الوطن لن يستطيع أن يحدده فصيل أو حزب بمفرده، وهو ما دفعهما إلى البحث المتواصل عن الإجماع الوطني بين جميع القوى السياسية.
وأكد ضرورة احترام إرادة الشعب المصري الذي اختار أن يقوم بنفسه بوضع الدستور القادم، رافضًا محاولات بعض ما يسمون بالنخبة فرض إرادتهم على الشعب المصري، وأشار إلى أن اللجنة التأسيسية للدستور القادم سيتم اختيارها بالتوافق، وستكون ممثلة لجميع طوائف الشعب المصري، بصرف النظر عن مسألة التمثيل البرلماني.
و أوضح د. ضياء المغازي أمين الحزب بالمنيا، إدراك الحزب للتبعات والاستحقاقات والالتزامات الملقاة على عاتقه، بالإضافة إلى التحديات التي يواجهها.
وأعرب د.ضياء عن أمله في تعاون جميع القوى والأحزاب من أجل مصلحة المواطن، والنهوض بالوطن.
