أكد م. إبراهيم أبو عوف، أمين حزب الحرية والعدالة بالدقهلية، أن الحزب لديه العديد من الدراسات والمشروعات الواعدة للنهوض بالاقتصاد المصري وتشغيل الشباب، من بينها مشروعا الثروة السمكية، ومعالجة النفايات.

 

وأضاف- خلال المؤتمر الجماهيري للحزب، على هامش افتتاح مقر "الدنابيق" بالمنصورة، مساء أمس- أن مصر تمتلك العديد من الثروات التي لو تم استغلالها بالطريقة المثلى لأصبحت مصر أغنى دولة على وجه الأرض، من بينها النيل، والشمس المشرقة طوال العام، والرياح، والغاز، والأرض الخصبة، فضلاً عن الثروة البشرية المتمثلة في الشباب.

 

وطالب الجميع بالانتباه لأعداء الثورة في الخارج من اليهود والأمريكان وأعدائها في الداخل، من أمن الدولة وفلول النظام البائد، مؤكدًا أن حزب الحرية والعدالة لكل المصريين وليس للإخوان فقط، وأنه يمد يده لجميع الأحزاب لدخول الانتخابات بقائمة موحدة؛ حتى يخرج مجلس الشعب معبرًا عن كل الأحزاب والقوى السياسية ويقود مصر إلى بر الأمان.

 

 الصورة غير متاحة

 حضور جماهيري حاشد من أهالي المنصورة في المؤتمر

وقال د. يسري هاني، أحد علماء الأزهر الشريف، إن مصر درة غالية وقطعة ذهبية في وسط العالم الإسلامي، وإنه منذ القرن السابع عشر الميلادي فرض على العالم الإسلامي الكسل والنوم والتخلف، وذلك وفق خطة غربية محكمة وضعها أعداء الإسلام، وفي بدايات القرن الماضي بدأت الحركات الإسلامية في التكوين؛ حيث تأسست جماعة الإخوان المسلمين والجمعية الشرعية وأنصار السنة وغيرها؛ لتوقظ الشعب المصري من نومه العميق.

 

وشدَّد على أنه بعد الثورة يجب على المصريين ألا يتركوا أحدًا أيًّا كان ينتقص من حريته ولو شبرًا واحدًا، خاصةً ونحن مقبلون على انتخابات مجلسي الشعب والشورى.

 

وحذر د. طارق الدسوقي، المرشح السابق لمجلس الشعب من الفرقة بين القوى السياسية والوطنية المختلفة في تلك المرحلة، مطالبًا الجميع بالعمل على نقاط الاتفاق والبعد عن مواطن الاختلاف وترك الأمر إلى الشعب المصري؛ ليقول كلمته بحرية ويختار من يشاء عبر صندوق الانتخابات.