عقد حزب العدالة والحرية بكفر الشيخ مؤتمرًا للتعريف ببرنامجه ومبادئه وأهدافه بقرية كفر الكرادوة، التابعة لمركز دسوق، بحضور محمد الحليسي، أحد قيادات الحزب.

 

ودار اللقاء حول شرح برنامج الحزب وأهدافه، والرد عن الشبهات التي تثار حول علاقة الحزب بجماعة الإخوان المسلمين ومدى استقلاله عنها ودور الشباب، وغيرها من الأسئلة التي استفاض الحليسي في شرحها، وكذلك رؤية الحزب للأوضاع القائمة، ورؤيته لمستقبل التنمية، وكيفية وضع خطة عاجلة لإنقاذ الاقتصاد المصري.

 

كما نظَّم مؤتمرًا آخر لأهالي قرية غرب تيرة، أكد فيه المهندس محمد عامر، عضو الهيئة العليا للحزب، أن أول العوامل التي تساعد على تحقيق أهداف الثورة هو ما قامت عليه منذ بدايتها، وهو الاتحاد والاتفاق على المطالب الأساسية، داعيًا الجميع إلى تقبل رؤى كل فصيل أو حزب، وتركه يدلو بدلوه، ويعبر عن رؤيته للإصلاح، في جوٍّ من الحرية والديمقراطية، دونما وصاية من أحد على الشعب.

 

وقال: "لنعلم أنه انقضى زمن تكميم الأفواه وتقديس الأشخاص أصحاب السلطات المفتوحة، ولنتحول إلى نظام مدني قائم على دولة المؤسسات التي تتضح فيها المسئولية"، مشيرًا إلى أن الانتخابات القادمة ستعكس صورةً جديدةً، وثمرة من ثمرات الثورة، وهو أن يشهد المواطن المصري للمرة الأولى أعضاء يمثلونه بالفعل، وهو ما يبشر ببرلمان يعبِّر عن الشعب ويلبي مطالبه ومصلحة الوطن.

 

وأضاف: "المهم الآن هو تغيير وتعديل ما في النفوس لتتكاتف الأيدي جميعها لتحقيق التنمية في كل أنحاء مصر، دونما تفرقة بين نجوع الصعيد وأحياء القاهرة، على حد سواء".