أعرب عدد من رموز مصر السياسية والحزبية والرياضية أن مقومات نجاح حزب "الحرية والعدالة" متوفرة بقوة، وأعربوا خلال مشاركتهم في حفل تدشين الحزب، مساء اليوم، عن أملهم في أن يمثل الحزب إضافة كبيرة للحياة السياسية المصرية خلال المرحلة المقبلة.

 

ولقى حفل الافتتاح إعجاب الضيوف؛ حيث بدأ بالسلام الجمهوري، ورفرف العلم المصري بجانب العلم الخاص بشعار الحزب، وألقى النشيد الخاص به المنشد محمد بدرخان، وعرض خلاله أهم مبادئ الحزب وأهدافه.

 

وهنَّأ المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض المستقيل، الحياة السياسية والحزبية بمصر بميلاد حزب "الحرية والعدالة"، بقوته ودعمه من جماعة الإخوان المسلمين، أكبر فصيل سياسي في البلاد.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): نرجو من الله أن يكون لدينا حزب أو اثنان بقوة "الحرية والعدالة"؛ حتى نساهم بقوة في صنع الحياة الديمقراطية في مصر وتقويتها.

 

وأضاف أن المقياس الحقيقي لقوة الحزب هو تواجده في الشارع، وبرنامجه الملائم لطبيعة المرحلة ووسائله في تحقيق هذا البرنامج، وأظن أن لـ"الحرية والعدالة" نصيبًا كبيرًا في هذه العوامل.

 

وشدد علي قدرته في إيجاد حياة ديمقراطية قوية وسليمة تعمل على رفعة مصر ورقيها، وتخليصها من مشكلاتها، ووضع قدمها على الطريق الصحيح في الإصلاح.

 

وأعرب الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، عن سعادته الشخصية، وسعادة حزبه، بتأسيس حزب "الحرية والعدالة" بانتهاء عصر الاستبداد، وتغيير اسم المحظورة الذي ظل يلاحق جماعة الإخوان المسلمين، وأصبح لها حزب يمثلها، ونسعد بالتعاون والتآلف معه والذي يعتبر إضافة قوية لمصر.

 

وقال: "لا أستطيع أن أزكي حزب "الحرية والعدالة"؛ لأننا زملاء في "التحالف الديمقراطي من أجل مصر" ذلك التحالف الذي يسعى لبناء مصر وحكومة وحدة وطنية قادرة على تحمل الأعباء والتبعات التي خلَّفها النظام البائد في السنوات الماضية.

 

وأضاف أنه يأمل أن يكبر التحالف؛ لتحقيق أهداف مصر الثورة، والحرية، والعدالة الاجتماعية.

 

وهنأ الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، الإخوان المسلمين بمناسبة تدشين حزب "الحرية والعدالة" الذي أذن بدخول الجماعة رسميًّا للحياة السياسية والعمل بها.

 

وقال: "جاء اليوم الذي يعمل فيه حزب "الحرية والعدالة" بإسهامات في الحياة السياسية، وهو جزء لا يتجزأ من تركيبتها".

 

وأضاف: "ليس عيبًا أن يولد من رحم الجماعة التي كانت تعمل بالسياسة على مدار 80 عامًا، وليس حماية لها، وإنما كان مساهمة منها رغم الظروف الضيقة التي عاشتها في إظهار عورات النظام البائد".

 

كما وجه تحيته لكل من يساهم في بناء هذا الصرح الجميل، والذي آمل أن تعم به الحرية والعدالة والرخاء مصر.

 

وحيَّا الدكتور أيمن نور، رئيس حزب الغد، الشعب المصري بتأسيس حزب "الحرية والعدالة" الذي يعتبر وجوده مطلب ديمقراطي مهم، وقال إن تدشين الحزب يعد رافعة كبيرة ودافعة للحياة السياسية والحزبية في مصر.

 

وأضاف رامي لكح، رجل الأعمال، أن تأسيس حزب "الحرية والعدالة" تأخر 80 عامًا؛ حيث خسرت مصر كثيرًا من جهود الإخوان خلال تلك الفترة من خلال نافذة رسمية.

 

وألقى لكح المسئولية على قيادات الحزب وشبابه في إثراء الحياة الديمقراطية وتدعيمها بمشاركته في الحياة السياسية.

 

وأكد الكابتن هادي خشبة، منسق لجنة الكرة بالنادي الأهلي أن مصر كانت مفتقدة لمثل هذا الحزب الذي يعتبر الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، ومفتقدة لمجهودات كان يمكن أن تساهم في بناء مصر ونهضتها من خلال الطريق الشرعي.

 

وقال : "كنا نحتاج لحزب "الحرية والعدالة" الذي يعمل من أجل نهضة بلادنا، بأن يكونوا واضحين، ويطمحون إلى التآلف الوطني من خلال فاعلياتهم التي تؤكد ذلك، بمحاولة جمع الأحزاب من أجل مصر".

 

وأكد تهانيه ومباركته للحزب ولقياداته، ولجموع الشعب المصري بهذا الحزب ذي الأصل العريق.