أكد يسري بيومي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005م ومدير مركز سواعد العمالية أن النظام المخلوع هو الداعم الرئيسي للانفلات الأمني قبل ثورة 25 يناير وبعدها.
وأشار- خلال الندوة التي عقدها مساء أمس المركز الديمقراطي المصري بفندق فلامنكو تحت عنوان "الانفلات الأمني قبل ثورة 25 يناير وبعد الثورة"- إلى أن النظام المخلوع كان يوفِّر ضمن صفوفه جهازًا من البلطجية يبلغ عددهم 43 ألف بلطجي تنصب وظيفتهم الرئيسية على إحداث العنف والبلطجة كما كان لديهم راتب شهري يتقاضونه من أمين التنظيم السابق أحمد عز نظير هذا العمل الإجرامي.
وقال: "إن فلول النظام ما زالوا يعتمدون على هؤلاء البلطجية في الوقت الحالي لإثارة القلائل بعد ثورة 25 يناير، بالتزامن مع أزمة الجهاز الأمني المصري الذي يعاني الهشاشة بدليل عدم قدرته على المواجهة مع بدء الثورة وانسحابه من أماكن عمله.
وحول سبل علاج مشكلة الانفلات الأمني اقترح بيومي تشكيل هيئة عليا لإدارة الأزمات لا سيما الانفلات الأمني مع الإسراع في محاسبة أعضاء الحزب الوطني المنحل والضباط المتسببين في قتل الثوار ومن شاركوا في موقعة "الجمل" لإعادة الاستقرار والهدوء للشارع المصري من جديد مع تطبيق أحكام رادعة للخارجين عن القانون.
واستنكر بيومي أداء البرامج الحوارية على الفضائيات بشأن معالجة مسألة الانفلات الأمني مطلقًا عليهم تعبير "لوك لوك توك شو"، في إشارةٍ إلى عدم تقديمهم لأي حلول لعلاج الأزمة بشكل جيد.
وأضاف إيهاب يوسف الخبير في الشئون الأمنية والإستراتيجية أن الانفلات الأمني يحتاج إلى جهاز شرطي قوي ومنضبط يردع المجرمين والبلطجية الذين يسعون لتخريب البلد؛ وذلك من أجل استعادة الاستقرار من جديد في الشوارع بعد حالة الانفلات الأمني التي شوهدت بكثرة الفترة الماضية.