جدد الرئيس الأمريكي "جورج بوش" تحذيراته لإيران وسوريا، متهمًا إياهما بالتصرف بصورة غير مقبولة من خلال دعم وإيواء مَنْ سماهم الإرهابيين!
وقال "بوش"- خلال مؤتمر صحفي مشترك في تكساس مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني-: "إن رئيس الوزراء الفلسطيني "محمود عباس" ونظيره الصهيوني "أرييل شارون" يتحليان بروح القيادة والشجاعة في جهودهما لإحلال السلام في الشرق الأوسط"، وشدَّد على أن الوقت قد حان لكي تقدم جميع حكومات المنطقة دعمها لهذه الجهود.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن دعم وإيواء مَنْ سماهم الإرهابيين يعرقل عملية السلام في الشرق الأوسط والمصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما سماه الإرهاب هو أكبر عقبة أمام إقامة دولة فلسطينية، وعلى كل القادة الذين يريدون بلوغ هذا الهدف أن يقرنوا تصريحاتهم بأفعال حقيقية ضد هذه الظاهرة.
وفي بروكسل عبر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عن قلقهم المتزايد إزاء البرنامج النووي الإيراني وحقوق الإنسان، وحذروا من أنهم " قد يُعيدون النظر في علاقات بلدانهم مع طهران في سبتمبر القادم ما لم تُبد تعاونًا أكبر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأوضح الوزراء في بيان أن قرارهم بهذا الشأن سيعتمد على التطورات القادمة، وخاصةً فيما يتعلق بالتقرير الثاني لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "محمد البرادعي" وتقويمات الوكالة، وما قد يخلص إليه مجلس محافظي هذه الوكالة.
وشددوا على أن توثيق التعاون الاقتصادي مع إيران يتوقف على إحرازها تقدمًا في أربعة مجالات هي حقوق الإنسان، ومحاربة الإرهاب، ومنع الانتشار النووي، وموقفها من عملية السلام بالشرق الأوسط.