أكد التحالف الديمقراطي من أجل مصر أهمية تطهير أجهزة الإعلام، وسرعة تطهير القضاء واستقلاله، واختيار النائب العام بواسطة المجلس الأعلى للقضاء، مع منع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وإعادة بناء جهاز الشرطة وفقًا لخطة واضحة؛ لما يمثله من أولوية لاستعادة الأمن في البلاد من خلال تطهير الداخلية من القيادات التي استخدمها النظام البائد في قمع الشعب المصري.
وشدد التحالف- خلال المؤتمر الصحفي بعد ظهر اليوم بمقر حزب "الحرية والعدالة"- على تأييده للمطالب الشعبية التي رفعها الثوار في مليونية جمعة 8 يوليو لاستكمال مسيرة الثورة؛ مؤكدين أن العديد من الأهداف والمطالب الثورية التي تمثل حجر الأساس لإيجاد حكومة منتخبة تمثل الشعب المصري وتحقق الديمقراطية لم تتحقق حتى الآن.
وأكد التحالف ضرورة عدم إصدار أي مرسوم بقانون فيما يتعلق بالبناء السياسي للدولة إلا بعد مناقشته مع الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية، مع تذليل كل العقبات أمام الأحزاب الناشئة.
وطالبوا بتشكيل اللجنة التأسيسية المنتخبة لوضع دستور جديد من خلال طريقة توافقية، ولا تقتصر على مكونات الأغلبية البرلمانية؛ لتعبر عن كل فئات الشعب وتياراته واتجاهاته حتى تكون انعكاسًا حقيقيًّا للمجتمع المصري، وتحظى برضى فئات المجتمع كلها.
ودعا التحالف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى إجراء محاكمات عادلة وعاجلة لرموز النظام البائد، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع والمتهمين في قتل الثوار؛ على أن تكون المحاكمات علنية بهدف ردع كل من تسول له نفسه التعدي على البلاد.
وأكدوا ضرورة تشكيل حكومة جديدة تخلو من وزراء النظام السابق حتى تكون قادرةً على تلبية مطالب الثوار، وإجراء حركة تغيير المحافظين وفقًا لشرط الكفاءة وإيجاد بديل للمجالس المحلية المنحلة؛ لتؤدي دورها حتى إجراء انتخابات جديدة.
وأوضح ضرورة سرعة تحقيق المطالب العادلة؛ مؤكدين ثقتهم في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، على أن يتحرك المجلس العسكري بالصورة الكافية التي تؤكد ثقة الشعب المصري به؛ حيث إن الشعب في حاجة إلى حركة سريعة وحاسمة تشعره بالتغيير بعد الثورة؛ خاصة فيما يخص الملفات المهمة التي تشعره بالأمن والتغيير.
وأعلن التحالف تمسكه بمشروع الانتخابات بنظام القائمة النسبية المغلقة، مع إبعاد كل من تورَّطوا في مشاركة النظام السابق في تزوير الانتخابات.
حضر الاجتماع بجانب حزب "الحرية والعدالة" أحزاب: الوفد، والغد، وشباب التغيير، والكرامة، والناصري، والتوحيد العربي، والشعب، وشباب الثورة، ولواء الأمة، والجيل، ومصر العربي الاشتراكي.
|
|



