طالب الدكتور حازم فاروق، رئيس لجنة "القدس في خطر" في المؤتمر العالمي للبرلمانيين الإسلاميين الشعوب ورموز ونخب العالم الإسلامي بالعمل والهبَّة لنصرة القدس والمسجد الأقصى، وتقديم الدعم المادي والإعلامي والمعنوي والقانوني لمشاريع صمود أهل القدس، ومخاطبة جميع الهيئات الشعبية والمنظمات الدولية والإقليمية ومؤسسات حقوق الإنسان بتبني قضية الأسرى والمختطفين والنواب المُبعدين، وتوثيق الجرائم المقترفة بحقِّهم.
جاء ذلك خلال ورشة عمل للجنة "القدس في خطر"، اليوم، بفعاليات المؤتمر بعنوان "مواجهة خطر تهويد القدس ومناصرة النواب المقدسيين المُبعدين"، بمشاركة كلٍّ من: الدكتور حازم فاروق رئيس اللجنة، وزهير محمد أمين رشيد مقرر اللجنة، ويوسف عواد الشرفي ومنير سعيد من دولة فلسطين الشقيقة.
وأكد ضرورة الدعم المتواصل لنشر مخاطر تهويد القدس، واستثمار جميع وسائل النشر والإعلام لتفعيل الدعم الشعبي باتجاه القضية، ودعم وزيادة الروابط بين البرلمانيين الناشطين من أجل قضية القدس والمقدسات، وذلك بين نظرائهم في مختلف الأقطار أعضاء المنتدى، والتنسيق مع مندوب فلسطين في المنتدى؛ لتنسيق فعاليات شعبية، ومشاركات لفلسطين وعلى أرض فلسطين.
وشدد على أهمية التنسيق القانوني بين الأعضاء لتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة مجرمي الحرب من الصهاينة بحقِّ الأسرى والنواب، كما أكدت قمة مارس 2001م؛ من أجل تحقيق العدالة والاستمرار بابتكار وسائل جديدة لشرح قضية القدس، وفضح المخططات الصهيونية في تهويدها والاستيلاء عليها، وابتكار وسائل تحفيز للمسلمين لنصرة القدس والمقدسات، ودعم فعاليات شعبية من أجل هذا الهدف.
ودعت اللجنة إلى التوجه بالتحية والإشادة إلى صمود أهل القدس خاصة، والفلسطينيين عامة في مواجهاتهم البطولية للمخططات الصهيونية، والتوجه بالتحية والمعاهدة على بذل المزيد من الجهد من أجل فضح جريمة اختطاف النواب وإبعادهم، وتعزيز صمود النواب المقدسيين المعتصمين بخيمة الصليب الأحمر بالقدس.
وطالبت بدعم وزيادة روابط المشاركة الشعبية في دولنا مع مشاريع مؤسسة القدس بمختلف أنواعها، ودعم الحشد الشعبي ليوم 29 نوفمبر 2011م للمسيرات المليونية نحو القدس؛ لتكون نواة للتحرير، واستثمار المناسبات التاريخية والإسلامية في الحشد الشعبي للأمتين العربية والإسلامية نحو قضية القدس والمقدسات.
وأعلنت اللجنة عن عقد جلسة استثنائية للمنتدى في غزة؛ لكسر الحصار، ولإعلان التضامن مع قضية النواب المختطفين والمُبعدين، سيُدعى إليها وسائل الإعلام العالمية، وأحرار العالم من البرلمانيين والشخصيات من مختلف الدول والشعوب، بالإضافة إلى دعوة وزارة التعليم بالحكومات الإسلامية إلى إدخال قضية القدس والمقدسات في مناهج التعليم في البلدان الإسلامية عبر التشريع في البرلمان.