أعلن مصدر أمني فلسطيني أن فلسطينيا استشهد الليلة الماضية في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال في قطاع مستوطنة كاديم شرقي مدينة جنين بشمال الضفة الغربية.
وقال المصدر إن الشهيد رامي علي حبيزي (23 عاما) ينتمي إلى سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وزعمت مصادر عسكرية صهيونية أن الشهيد توفى وهو يقلب عبوة ناسفة لدى مرور دورية صهيونية وليس أثناء تبادل لإطلاق النار. وأوضح المصدر أن الحادث لم يسفر عن سقوط جرحى.
من جهة ثانية جدد رئيس الوزراء الصهيونى رفضه إطلاق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين ووافق فقط على اطلاق سراح المزيد منهم إلا أن عدد من سيشملهم القرار لن يتعدى بضع مئات آخرين بجانب من كان قد أعلن في وقت سابق عن اطلاق سراحهم.
جاء ذلك في ختام الاجتماع الذي عقد في القدس الغربية أمس الاحد وضم كلا من رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والصهيونى اريئيل شارون.
وتعد نتيجة الاجتماع محبطة لرئيس الوزراء الفلسطيني الذي كان يأمل في الحصول خلال الاجتماع على موافقة شارون على اطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين.
وقال وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو إن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة تتولى اعداد قوائم بمن سيفرج عنهم.
وقد أكد متحدث صهيونى الأنباء لكنه قال إن القوائم النهائية لمن سيفرج عنهم لن يتم اقرارها إلا بعد الاجتماعات التي من المقرر ان يعقدها كل من أبومازن وشارون مع الرئيس الأمريكي جورج بوش كل على حدة خلال زيارتيهما لواشنطن الاسبوع المقبل.
وفي أعقاب لقائه بشارون اجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني بياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية حيث أطلعه على نتائج مباحثاته مع شارون.
وتقول السلطة الفلسطينية إن الكيان الصهيونى يعتقل نحو ثمانية آلاف فلسطيني في حين يقول الكيان إنه يحتجز نحو ستة آلاف فلسطيني فقط.