في تحدٍّ واضح للمشاعر الدينية، قررت هيئة السجون الصهيونية إعادة تطبيق القرار السابق بمنع إقامة المعتقلين الفلسطينيين للصلاة في المعتقلات والسجون الصهيونية.
يأتي هذا القرار على خلفية مزاعم إدارة معتقلي كل من "كتسيعوت"، "هدارييم" بأن المعتقلين الفلسطينيين يتخذون من الصلاة اجتماعًا لتحريض بعضهم البعض ضد الحراسات الأمنية وإدراة السجن.
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": إن عضو الكنيست ورئيس القائمة العربية الموحدة يقود استجوابًا في الأيام القادمة لإلغاء هذا القرار بشكل نهائي، بعد أن وصلت إليه رسائل من المعتقلين الفلسطينيين بهذا الشأن.
الغريب أن مسئولاً في السجون التابعة للاحتلال زعم أن القرار يُطبَّق فقط على صلاة الجمعة، وهو ما رفضه أيضًا المعتقلون، مُشيرين إلى أن صلاة الجمعة فرض على كل مسلم وهي عيد خاص للمسلمين.
الجدير بالذكر أن عددًا من القادة الدينيين المتطرفين داخل الكيان الصهيوني فكَّروا في كيفية التوصل إلى فكرة لإثناء المسلمين خارج المعتقلات عن أداء صلاة الجمعة، على اعتبار أنها توحّد صفوفهم وكلمتهم.
ويقول المسئولون في الكيان الصهيوني: إن المظاهرات والعمليات الفلسطينية تأتي نتيجة خُطَب الأئمة في صلاة الجمعة.