شهدت الدائرة الثالثة- ومقرها قسم شرطة أبو المطامير، وتشمل "أبو المطامير وحوش عيسى وأبو حمص- عزوفًا كبيرًا من الناخبين في جولة الإعادة على مقعد الشورى بالدائرة، والتي تجري بين 2 من أفراد عائلة واحدة كمرشحين عن الحزب الوطني.

 

وشهدت مدينة حوش عيسى قيام أنصار أحد المرشحين بالمرور على منازل الأهالي بالمدينة، وتجميع صور بطاقات الرقم القومي من الأهالي، قائلين لهم: "نريد البطاقات الشخصية كي لا نرهقكم في عملية التصويت"؛ وهو بالفعل ما شهدته الساعات الأخيرة من عملية التصويت بالسماح بالدخول لأفراد مجهولين ببطاقات المواطنين للتصويت، وسط صمت تام من اللجنة العليا للانتخابات.

 

وقال حسني عمار، موظف، لـ(إخوان أون لاين): إن أهالي أبو حمص لا يعلمون شيئًا عن الانتخابات، خاصةً أن الموظفين من أهل المدينة توجَّهوا إلى عملهم صباح اليوم، وفُوجئوا بسيارات الأمن بجوار المدارس ومراكز التصويت، ولم يعلموا سببها إلا منتصف النهار، فضلاً عن الأهالي الذين شاهدوا ما حدث في انتخابات الشعب، ورفضوا الخروج نهائيًّا لكونها مسرحية هزلية.