سيطرت حالة من الاستنفار الأمني على المناطق المحيطة بشارعي مجلس الشعب والقصر العيني؛ تزامنًا مع بدء أولى جلسات برلمان التزوير، اليوم، وحاصرت عشرات من سيارات الأمن المركزي جانبي شارع المجلس؛ تحسباً لاندلاع أية مظاهرات احتجاجية للتنديد بالتزوير، والمطالبة بحل المجلس قبل انعقاده.

 

ورافقت الحراسات الخاصة "نواب التزوير"، وسادت حالة ارتباك غير مسبوقة أفراد الأمن ممن صاحبوا النواب لداخل أروقة المجلس، فيما منعت قوات الأمن المصورين من التقاط الصور.

 

وأمام وزارة الإنتاج الحربي كان المشهد مختلفًا؛ حيث انتشرت منذ ساعات الصباح الأولى سيارات الأمن المركزي بشكل مكثف، وأحاطت بمحطة مترو الأنفاق "سعد زغلول"، وقام أفراد يرتدون زيًّا مدنيًّا بتوقيف المواطنين، وتوقفت حركة المرور بامتداد شارع إسماعيل أباظة، وحول منطقة ضريح سعد زغلول؛ تأهبًا لخروج سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي وعضو المجلس عن دائرة "حلوان" لحضور أولى جلسات المجلس.

 

وبمجرد خروج مشعل دبت الحياة من جديد بالشارع؛ بعد أن رافقه عدد من الدراجات النارية وسيارات الحراسة، وسط حالة تذمر شديدة من المارين بالشارع، وقال أحد المواطنين: "هو كل يوم ييجي يحضر جلسات المجلس يعمل كده ويوقف الشارع؟!، أمال لو كانوا بيعملوا حاجة في المجلس ده بجد كانوا عملوا ايه فينا؟!".

 

ويتم في الجلسة الإجرائية اليوم انتخاب رئيس المجلس والوكيلين، ويُقْسِم النواب الجدد اليمين الدستورية، ثم يرفع رئيس المجلس الجلسة لحين إجراء الانتخابات لتشكيل اللجان النوعية بالمجلس، وعددها 19 لجنة؛ حيث تجري الانتخابات بها لاختيار رئيس اللجنة ووكيله وأمين اللجنة.