واصل محمود حلمي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين سابقًا ونائب القوصية في المجلس المنتهية ولايته والمنسحب من جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشعب 2010م؛ دوره الشعبي؛ حيث عقد أمس صلحًا بين أهالي قريتي مير والأنصار، بعد أن اعتدى ابن راشد وهمان مرشح الحزب الوطني على مندوب النائب محمود حلمي وابن سكرتير النائب أحمد عبد العزيز، بالضرب أثناء تواجده بلجنة الأنصار.

 

وقال حلمي- في كلمة الصلح-: "الإسلام خلق، والسياسة لعبة قذرة عند غيرنا، أما عندنا نحن الإخوان المسلمين السياسة أخلاق، وتأتي مشاركتنا في الحياة السياسية من حب الناس لا من البلطجة وتزوير الانتخابات، هذه هي سياستنا، وينبغي أن تسود، وستسود رغم أنف الحاقدين".

 

وأكد أن الصلح واجب؛ من أجل منع فتنة قد تحدث بين بلدة "مير" وقرية "الأنصار"، وعلينا دفع السيئة بالحسنة، وهذا لأجل الالتزام بكلمة السلام.

 

 الصورة غير متاحة

 إحدى زيارات النائب بالمرشحين وهو المرشح سيد عبد الرحيم

وقام أحد أفراد آل وهمان بتقبيل رأس مندوب النائب محمود، وأقسموا جميعًا على إنهاء الخصومة بين أهالي مير والأنصار.

 

وفي سياق متصل، حرص محمود حلمي- عقب انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات- على تبادل الزيارات مع جميع المرشحين الذين لم يوفقوا، سواء على مقعد الفئات أو العمال، من قبيل التأكيد أن المنافسة الانتخابية لا تخرج عن كونها منافسة شريفة وليست معارك وخصومات انتخابية.