واصل النائب الدكتور أحمد دياب الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة على مقعد الفئات بدائرة جولاته ومسيراته الانتخابية الناجحة؛ حيث نظَّم مسيرة حاشدة في قريتي "قلما، وكفر أبو جمعة" وسط تأييد شعبي كبير من أهالي القريتين الذين أعلنوا تجديد ثقتهم في نائبهم لاستكمال مسيرة الإصلاح والتغيير والإنجازات والخدمات التي بدأها الناب معهم في برلمان 2005م، مؤكدين أنهم سيكررون وقفتهم البطولية مع النائب كما وقفوا في انتخابات 2005م ضد كل محاولات النظام وحزبه لتزوير الانتخابات.
وكانت قرية قلما "القرية الإخوانية الأولى" تحولت إلى ثكنة عسكرية في انتخابات 2005م بعد إغلاق الأمن للجان الانتخابية بالقرية، إلا أن أهالي القرية تصدوا للبلطجة الأمنية، وأصروا على انتخاب الدكتور أحمد دياب، وانتصرت إرادتهم في النهاية بعد أن أريقت دماؤهم في سبيل الحرية.