استمرارًا لمسلسل الإرهاب الأمني ضد مرشحي الإخوان المسلمين بمحافظة الإسماعيلية فضَّت قوات الأمن- مدعومةً بأفراد من مباحث أمن الدولة، مساء اليوم- مسيرةً انتخابيةً حاشدةً بالسيارات، نظَّمها النائب د. حمدي إسماعيل، مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بالدائرة الثانية بمحافظة الإسماعيلية بمنطقة أبو سلطان، عقب طوافها قرى "الظاهرية والغرابوة والقصاصين الجديدة والبعالوة"، بمركز التل الكبير وسط تأييد شعبي كبير.

 

كما اعترضت قوات الأمن مسيرة مرشح الإخوان في وقت سابق بقرية القصاصين، في محاولة لفضِّها، إلا أن إصرار أهالي الدائرة على استكمال المسيرة حال دون ذلك.
في سياق متصل قامت قوات الأمن بطمس وتمزيق لافتات وبوسترات الدعاية الانتخابية الخاصة بالمهندس سليمان إبراهيم، مرشح الإخوان على مقعد الفئات بالدائرة الثالثة بالإسماعيلية، ورفضت تسليمه أي تصريحات لعقد مؤتمراته الانتخابية بالدائرة.

 

وأكد م. سليمان لـ(إخوان أون لاين) أنه تقدَّم بطلب لمديرية الأمن لعقد مؤتمراته الانتخابية، إلا أنها أحالته إلى الحي الذي تنصَّل من الأمر، موضحًا أنه سيعقد المؤتمرات الانتخابية ليحصل على حقوقه القانونية والشرعية حتى ولو تمَّ اعتقاله، وسيواصل حملة الدعاية الانتخابية، برغم المضايقات الأمنية.

 

وأشار إلى أن ممارسات الأمن حياله باعتقال أنصاره وتمزيق دعايته بلطجةٌ أمنيةٌ لحساب الوطني، في الوقت الذي تخلَّت فيه الداخلية عن دورها في خدمة الوطن والشعب، موضحًا أن مؤتمرات مرشحي الوطني تعقد يوميًّا وسط إغراق الشوارع بالدعاية دون اعتراض من الداخلية.