ذكرت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أفرجت مساء أمس- الأحد 6/7/2003م- عن 11 جنديًا تركيًا، هدَّد اعتقالُهم في شمال العراق بتأجيج التوترات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي.
وأضافت أن الجنود هم الذين نُقلوا من مدينة السليمانية بشمال العراق إلى بغداد، وسيُنقلون إلى السليمانية اليوم الاثنين، وقالت المصادر: إن مسؤولين أمريكيين وأتراكًا الْتقَوا مساءَ الأحد في السليمانية قبْل وصول الجنود الأتراك المفرَج عنهم.
وجاء الإفراج عن الجنود بعد أن تحدث نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" مع رئيس وزراء تركيا "رجب طيب أردوغان" هاتفيًّا في وقت سابق أمس؛ في محاولة لتهدئة الخلاف بين الدولتين اللتين اختلفتا معًا بشأن الغزو الأمريكي للعراق في مارس.
وتقول تركيا: إن الـ11 جنديًّا كانوا ضمْن 24 شخصًا، اعتُقِلوا في السليمانية في شمال العراق يوم الجمعة، ونُقِلوا إلى بغداد.
وبدأ 20 عضوًا- في حزب قومي صغير أمس- اعتصامًا احتجاجيًّا عند القنصلية الأمريكية في إسطنبول، في الوقت الذي اشتبكت فيه الشرطة مع محتجِّيْن آخرين، ومنعتهم من التوجُّه إلى مبنى القنصلية، ولم يوضح المسؤولون الأمريكيون سبب اعتقال الأتراك.