قال وزير المواصلات الصهيوني "ليبرمان"- خلال جلسة للحكومة الصهيونية عقدت أمس الأحد-: إنني "كوزير للمواصلات ألتزم بتوفير وسائل نقل للمعتَقَلين الفلسطينيين لنقلهم لمكان لا يمكن العثور عليهم فيه".

صرح "ليبرمان" بهذه الأقوال عندما تلقَّى اقتراحًا بأن يكون عضوًا في لجنة الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، مضيفـًا أنه "يفضِّل إغراق المعتقلين كلهم في البحر الميّت".

أما عضو الكنيست "أرييه إلداد"- زميل "ليبرمان" في الحزب- فقد دعم أقواله قائلاً: "أُعرب عن أَسَفي لأن الحكومة لم تقبل بخطة "ليبرمان"، يبدو لي أن هذه الخطة أفضل بكثير من خطة "دحلان" بشأن معالجة الإرهاب.

من جهة أخرى أعلن مصدر أمني فلسطيني أن أجهزة الأمن اعتقلت مساء الأحد فتاةً فلسطينيةً كانت تريد القيام بعملية استشهادية ضد الصهاينة، وقال المصدر: إن الفتاة- وعمرها 18 عامًا- اعتُقِلت في معبر كارني، بين قطاع غزة والكيان الصهيوني.

وأوضح أن حزامًا ناسفًا وُجِد معها، ولكن لم يوضح هويتها، ولا المنظمة التي تنتمي إليها، وبحثت قوات الأمن عن الفتاة لعدة ساعات بعد أن تركتْ رسالةً مع عائلتها تقول بأنها تخطط لتنفيذ هجوم استشهادي في الكيان الصهيوني.

وقد أعلنت الفصائل الفلسطينية الرئيسية الثلاث، وهي حماس والجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، لكنها أعربت عن خيبة أملها بشأن المعايير المتشددة التي وضعتها الحكومة الصهيونية للإفراج عن عدة مئات من الأسرى الفلسطينيين.

من ناحية أخرى علم مراسلون القاهرة أن مدير المخابرات العامة المصري "عمر سليمان" التقى أمس في القاهرة بالأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "نايف حواتمة"، وذلك ضمن المساعي المصرية للحفاظ على الهدنة التي أعلنتها بعض الفصائل الفلسطينية.

وناقش "سليمان" و"حواتمة" أيضًا مسألة الوحدة الفلسطينية في صورة جبهة وطنية أو حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها دخول مفاوضات المرحلة السياسية؛ من أجل إنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية، وبناء الدولة على حدود الرابع من يونيو 1967م.